القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
حالت الأسعار المنخفضة للبترول، دون تربع المملكة العربية السعودية على رأس قائمة البورصات الأكبر في الشرق الأوسط وإفريقيا، مانحة الفرصة لجنوب إفريقيا في الحفاظ على موقعها كأكبر سوق للأوراق المالية في الشرق الأوسط وإفريقيا حتى مع الاضطراب السياسي والاقتصاد المتعثر الذي يعيق أسعار الأسهم في جوهانسبرغ.
ووفقًا لشبكة “بلومبيرغ” الأميركية، فإن إجمالي القيمة السوقية لبورصة جنوب إفريقيا 489 مليار دولار في يوم الجمعة، أي بزيادة قدرها 25 مليار دولار عن مؤشر الرياض بعد أن ارتفع مؤشره الرئيسي بنسبة 10% هذا العام، أي نحو خمسة أضعاف مكاسب مؤشر تداول.
وقالت الشبكة الأميركية، إن الإصلاحات التي تقدم عليها المملكة في سوق المال والتي صممت لجذب المستثمرين الأجانب، لا تزال تواجه آثار انخفاض أسعار النفط الخام، الذي يعد المصدر الرئيسي للدخل في السعودية.
وقال ديدييه راباتو رئيس الأسهم في مؤسسة “لومبارد أوديير” بجنيف: “في حين أن السياسة بجنوب إفريقيا تتحسن قليلًا، والاقتصاد الآن خارج الركود، فإن أسعار النفط لم ترتفع، ولا يزال إدراج المملكة العربية السعودية بعيدًا عن المستوى المفروض”.
وكانت الأسهم السعودية قد خففت خسائر السنة في يونيو الماضي عندما قالت شركة “MSCI” إن مؤشر التصنيف يمكن تصنيفه على أنه سوق ناشئة في العام المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى تدفق المليارات من الدولارات.