#يهمك_تعرف | مواعيد عمل المراكز الصحية المناوبة بالفترة من 26 إلى 30 رمضان 1447هـ
التدريب التقني يتوج بميداليات وجوائز في جنيف 2026
رفع جاهزية النقل الترددي لنقل المصلين إلى المسجد النبوي ليلة 27 رمضان
الإمارات: القبض على 25 شخصًا بتهمة الترويج لأعمال إيران العسكرية
خالد المالك: ولايتكم للعهد هي ذكرى لليقين.. شخصية رائدة وملهمة
القبض على مصمم الجواز البحريني بتهمة التعاطف مع العدوان الإيراني
فرنسا تسعى لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز
طيران الخليج البحريني يعلن تشغيل رحلات من الدمام إلى لندن ومومباي وبانكوك
الجوهرة وساري سعود القحطاني يحققان الجوائز الكبرى بمعرض جنيف الدولي
منصة “إحسان” تُتيح خدمة إخراج زكاة الفطر عبر تطبيق وموقع المنصة
بعد قرابة الشهرين من نشر “المواطن” تقريراً كشفت من خلاله مطالبات عدد كبير من المغردين وأهالي جدة بتدخل عاجل لوضع حد للانحطاط الأخلاقي”، والذي يبث على “يوتيوب”، من خلال أغاني” الراب” المتضمنة ألفاظاً بذيئة وكلمات هابطة ومعاني تخدش الحياء العام، وتمثل خطورة على قيم وأخلاق المجتمع، خاصة على المراهقين والشباب من الجنسين، طالب مغردون مجدداً عبر هاشتاق “أوقفوا مهزله الراب في اليوتيوب”، بالتدخل العاجل ووضع حد لهذه المهزلة.
وبالنظر إلى نسبة المشاهدات العالية لتلك الأغاني والتي تتعدى أحياناً 2 مليون مشاهدة للأغنية الواحدة، مما يؤكد خطرها وضرورة ضبطها وتطبيق النظام بحق كل متجاوز.
وقال أحد المغردين: “إن هيئة الاتصالات ما اتخذت أي إجراء ضدهم وهيئة الترفيه تكرمهم بتنظيم حفلات لهم، والضحية صغار السن والمراهقين”، فيما ندد آخر بهذه الأغاني قائلاً: “لا تجعلوا من الحمقى مشاهير”.
فيما أشارت إحدى المغردات بقولها: “الحين تاركين ذولا ياخذون راحتهم كيف ، فيما رد أحدهم بقوله يستخدم الراب في التعبير عن الاستياء والغضب على صعوبات الحياة والعنصرية وغالبة كلمات قذرة لارتباطها بالجريمة”.
فيما استبشر أحدهم بإنشاء الهاتشاق بقوله: “والله إني انتظر مثل هذي الهاشتاقات اللي تستنكر هذي الأفعال وتعزز الأخلاق الحسنه، يسرحون ويمرحون على حساب جيل”.
جدير بالذكر أن “المواطن” رصدت في تقرير سابق بعنوان “العبارات الخادشة للحياء تغزو أغاني الراب في يوتيوب”، انتشار هذه الأغاني، حيث تحمل في مجملها عبارات خادشة للحياء، وأخرى سوقية بحتة وتحتفظ الصحيفة بأسماء القنوات التي بثّت تلك الأغاني بأسوأ الألفاظ، الأمر الذي يتطلب التدخل العاجل للجهات المعنية والرقابية.