تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
نفذت أمانة منطقة الرياض عددًا من أعمال تحسين ومعالجة للطرق ذات الكثافة المروريّة العالية، ووضعت حلولاً تكفل انسيابية حركة سير المركبات، وتسهم في تحسين كفاءة شبكة الطرق في المدينة وزيادة قدرتها الاستيعابيّة، إلى جانب تحقيق متطلبات ومعايير السلامة المرورية، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وإدارة مرور منطقة الرياض.
وتأتي أعمال تحسين وتطوير الطرق الحرجة مروريًا، التي نفذتها أمانة منطقة الرياض، ضمن حزمة من الخطوات التطويرية لطرق المدينة، وأجرت العديد من المسوحات الميدانية لتحديد المناطق الحرجة، إلى جانب تطبيق نظام المحاكاة المرورية قبل البدء الفعلي في التنفيذ؛ لضمان سير الأعمال وفق خطوات فاعلة تسهم في تحسين جودة التنقل داخل مدينة الرياض.
وجاءت أعمال تحسين وتطوير الطرق الحرجة التي أتمت الأمانة تنفيذها قبل أيام قليلة من بدء العام الدراسي الجديد على النحو التالي:

تم تحسين الحركة المرورية عند مدخل الدرعية بالتنسيق مع محافظة الدرعية، وتحديدًا على تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الملك عبدالعزيز بالدرعية من خلال تنفيذ نظام التقاطع العكسي (DDI) والذي يسهم في رفع كفاءة التقاطع وزيادة سعة الطريق وتحسين مستوى الخدمة به، وتقليص زمن تأخر المركبات من أكثر من (85) ثانية إلى (20) ثانية لكل مركبة.

تم فتح حركة السير في تقاطع شارع التخصصي مع طريق الإمام سعود بن عبدالعزيز، بما في ذلك فتح حركة الدوران (UTURN) للقادم من الشمال وكذلك من الجنوب، والتي تم إنشاء جسور خاصة بها أقيمت على نفق التخصصي.
تم تحسين زاوية الالتفاف الحادة لطريق الإمام عبدالعزيز بن محمد مع شارع الناصرية والتي لا تسمح إلا بمرور مركبة واحدة، عن طريق توسيع مسارات الالتفاف لتصبح ثلاث حارات مرورية؛ لتستوعب أعدادًا أكبر من المركبات المتوجهة جنوبًا، وتسهم في تسهيل حركة دوران حافلات النقل العام.
تمت إتاحة استمرارية الحركة الحرة للمركبات المتجهة جنوبًا على تقاطع طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول وشارع الزهراوي، دون الحاجة للتوقف عند الإشارة الضوئيّة، وذلك لتخفيف الضغط في التقاطع وتقليل معدل زمن الرحلة.

جرى تحسين مستوى السلامة المرورية في التقاطع وقليص مدة الانتظار من خلال ارتفاع الطاقة الاستيعابيّة للطرقات، وتمكينها من خفض نقاط التعارض المروري من (32) نقطة إلى (14) نقطة تعارض، مما يقلل من احتمالية وقوع الحوادث المرورية بنسبة تصل إلى 46 بالمائة.

تم تنفيذ حلول عاجلة لتخفيض مستوى المياه الأرضية ومن ثم إعادة سفلتة التقاطع، لضمان تحسين انسيابية السير وزيادة مستوى السلامة المرورية.
تمت معالجة الحركة في التقاطع وذلك بتحسين انسيابية دوران المركبات جنوبًا على طريق الأمير تركي، وتقليص زمن تأخير وقوف المركبات عند الإشارات الضوئية، للمساهمة في زيادة التدفق المروري السلس على التقاطع.
