وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
يصدر اليوم الثلاثاء، الحكم النهائي على قتلة خلف بن محمد سالم العلي، رئيس قسم شؤون الرعايا السعوديين بسفارة المملكة لدى دكا، عاصمة بنغلاديش، إن لم يطرأ سبب حاسم يغيّر مسار القضية، فيما يتوقّع الحقوقيّون، للحكم أن يكون بالإعدام لهم جميعًا، أو بالسجن المؤبد لثلاثة منهم، والإعدام الأكيد للرابع، بوصفه كان مطلق النار في 6 آذار/مارس 2012.
أسباب تأخير الحكم:
الحكم على قاتلي الدبلوماسي العلي تأخر كثيرًا، بسبب الحاجة إلى الاطلاع على 3 طعون والتماسات قدمتها الحكومة البنغالية، إضافة لالتماس من القتلة الذين سبق للمحكمة العليا أن حكمت على 3 منهم بالإعدام في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، ثم خففته إلى السجن المؤبد، وأكّدت الإعدام لمطلق النار سيف الإسلام مأمون، وعمره الآن 27 عامًا.
وبموجب الحكم، قد يتم إعدام أو سجن محمد الأمين، البالغ حالياً 28 عامًا، وزميله البالغ العمر نفسه أكبر علي لالو، إضافة إلى رفيق الإسلام خوكن، وعمره 27 عاماً، فيما سيثبت الإعدام على مطلق النار.
أما الخامس، فاسمه سليم شودري، من المقرر إعلان براءته مجدداً، مع أنه مختف عن الأنظار منذ الجريمة التي أرسلت السلطات السعودية وفدًا أمنيًا تابع مجرياتها على كافة المستويات.
تفاصيل الجريمة:
وكشفت شرطة دكا عن مقطع تمثيلي، للجريمة التي ارتكبت بحق الدبلوماسي العلي، وأودت بحياته، ليلة 6 آذار/مارس 2012، حيث خرج العلي من منزله للمشي خارجه كعادته، من دون أن يحمل معه أية أوراق ثبوتية، لأنه كان قريباً من البيت ويرتدي زياً رياضياً، لتقترب سيارة منه، في الحادية عشرة ليلاً، وبداخلها 4 شبان مسلحين، بيد أحدهم، وهو سيف الإسلام مأمون، مسدس عيار 22 ملليمتر، فانطلقت منه رصاصة، واستقرت بالجانب الأيسر من صدر الدبلوماسي الذي خر مضرجاً بدمه، وفي ثوان لملموا شأنهم وأقلعوا هاربين بالسيارة في عتمة الليل، زاعمين أنَّ الرصاصة انطلقت صدفة من المسدس.