وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
باتت الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها المملكة بشكل رئيس، محط جذب لأنظار العديد من المؤسسات والكيانات التقنية العملاقة المتخصصة في شتى المجالات، حيث إن شركتين مدعومتين بقوة تحاولان اختراق الأسواق الرقمية في المملكة، وتراهن على الشباب الذين يمثلون الشريحة الأعظم من الفئات المعنية بالتسوق عبر الإنترنت، ليكونوا الشريحة الأكثر استخدامًا لتلك المواقع.
وبحسب وكالة أنباء “رويترز” الدولية، فإن العديد من الشركات العالمية قد بدأت فعليًا الدخول للسوق السعودي، والذي يعد الأكبر من حيث الاستهلاكية في العالم العربي، وجاء على رأس تلك الكيانات ” نون دوت كوم”، والتي بدأت أعمالها في الإمارات خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث أعلنت عزمها الدخول بقوة في السوق السعودية “خلال الأسابيع المقبلة”.
ومن شأن ذلك أن يبدأ سباق للهيمنة في سوق غير مستغلة إلى حد كبير ضد “سوق دوت كوم”، التي تتخذ من دبي مقرا لها، والتي بالفعل تمتلك تواجدًا كبيرًا في المملكة العربية السعودية، غير أنها تستعد للتوسع في هذا السوق، بعد استحواذ عملاقة التقنيات والتكنولوجيا الأميركية “أمازون” عليها هذا العام.
ووضع المستثمرون في “نون دوت كوم” بما في ذلك الملياردير الإماراتي محمد العبار وصندوق الثروة السيادية في المملكة العربية السعودية، مليار دولار في المشروع، حيث تخطط الشركة للاستفادة من الأصول القائمة من مراكز إعمار التجارية في عبار، وخدمة توصيل أرامكس وجادوبادو.
ويعد سوق دوت كوم من أكبر الكيانات المتخصصة في التسوق عبر الإنترنت، وكان يعرف باسم “أمازون الشرق الأوسط” حتى قبل شرائه من قبل أكبر متاجر التجزئة على الإنترنت في العالم، بعد أن أقام علاقات تجارية وعلامة تجارية منذ إطلاقه في عام 2005.
وقال جوش هولمز، محلل الاستهلاك لدى مؤسسة “BMI”: “سوف تستفيد أمازون وسوق دوت كوم من ميزة الحركة المبكرة في رأينا”، مضيفًا “”في حين أن التنافس بين أمازون / سوق ونون دوت كوم سيكون مكثفًا، فإننا نعتقد أن هناك مجالاً كافيًا لكلا اللاعبين للازدهار في المملكة العربية السعودية والمنطقة بشكل أوسع”.
ومع ارتفاع المبيعات عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية إلى 13.9 مليار دولار بحلول عام 2021، و8.7 مليار دولار لهذا العام، فإن من المتوقع أن تكون هناك مساحة كبيرة لكيانات ناشئة في تلك المجالات.
باسم
ملاحظة .. هناك فرق بين التسويق الالكترونى والتسوق الالكترونى