وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
قالت مصادر خليجية: إن الرسالة التي بعث بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحملها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أمس الخميس، لا تتعلق بأي وساطة جديدة مع قطر، وأن الأمر يتعلق بقمة مجلس التعاون الخليجي المقررة مبدئيًّا في الكويت الشهر المقبل؛ وفقًا لصحيفة “العرب”.
وأشارت هذه الأوساط إلى أن الكويت تسعى لبحث عقد القمة الدورية للمجلس، ولو أدى الأمر لغياب قطر، لافتة إلى أن الرسالة الكويتية محاولة أخيرة لإنقاذ قمة مجلس التعاون، وأن الكويت تؤمن بأن عقد القمة منقوصة من عضو أو اثنين أفضل من عدم عقدها، وأنها المكان الأرحب لاتخاذ القرارات الملزمة تجاه قطر سواء بتجميد عضويتها، أو إعطائها فرصة أخيرة لتنفيذ تعهداتها.
مصادر سعودية تؤكد أن الملف القطري أغلق بالنسبة للسعودية بشكل نهائي، وأن الأمر متروك للدوحة لتقرر بشأن مصيرها؛ إما الاستجابة الجدية لما طلب منها، وإما الانسحاب العملي من مجلس التعاون، مع التأكيد على أن المقاطعة ماضية، وأنها لن تقف عند مستوى معين، في إشارة إلى القائمة الجديدة من المصنفين على لائحة الإرهاب.
وكشفت المصادر أن الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أبلغ في الرياض أن وقت الوساطات انتهى، وأن الرباعي تعامل مع الدوحة برحابة صدر وأعطاها أكثر من مهلة، وأن الوسطاء الإقليميين والدوليين الذين كانت ترسل بهم قطر كانوا يسلمون رسائل جادة ودقيقة بأن المقاطعة ليست ظرفية، ولن تتوقف عند مستوى معين، وأن على القيادة القطرية أن تقرر من الآن أمرها إما تنفيذ التزاماتها والعودة إلى عمقها الخليجي، وأما أن تستمر في المكابرة وتتحمل نتائجها، وقد اختارت الخيار الثاني.
وكان وزير الخارجية، عادل الجبير، أكد الأحد، بأن أزمة قطر أمر صغير جدًّا، وتوجد أمور أهم من ذلك كالخطر الإيراني على الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والأزمة السورية وليبيا واستقرار اليمن والتنمية الداخلية وتطبيق رؤية 2030 في المملكة والإصلاح، مشددًا على ضرورة “ألا نشغل بالنا بموضوع قطر”.