“الأرصاد” يُحذر من أمطار غزيرة ورياح شديدة السرعة على منطقة مكة المكرمة
وزارة الخارجية تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر
الجامعة الإسلامية تؤجل موعد مؤتمر “التعدد المذهبي والتسامح” بالمدينة المنورة
الكويت: إحباط مخطط إرهابي لاغتيال واستهداف رموز وقيادات الدولة على صلة بحزب الله
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمير القصيم يزور سماحة مفتي عام المملكة
مجلس حقوق الإنسان يدين هجمات إيران على الخليج والأردن ويطالب طهران بتعويضات
هطول أمطار الخير على محافظة حقل ومراكزها
أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على معظم المناطق حتى نهاية الأسبوع
أمطار غزيرة على 12 منطقة.. وعسير تتصدر بـ 128 ملم في مطار أبها
حذر رون ديسانتيس، السيناتور الجمهوري في ولاية فلوريدا، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من التراخي في التعامل مع التهديد الإيراني، خاصة وأنها لا تحترم أي معاهدات خاصة بسلامة البرامج النووية، مؤكدًا أنه “إذا اتبع نفس المسار الذي مشت عليه إدارة أوباما، فإن إيران ستصبح تهديدًا أكبر من كوريا الشمالية في غضون خمس سنوات”.
وقال السيناتور الأميركي الشهير، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي إكسبريس” :”أعتقد أنه في ظل صعوبة الوضع في كوريا الشمالية خلال الوقت الراهن، فإنه سيصعب مجابهة النظام الإيراني، وسعيه الدائم نحو الحصول على أسلحة نووية، فما بين خمس وعشر سنوات على هذا المنوال، والسير على نهج الاعتماد على الاتفاق النووي الإيراني، سنكون في وضع أكثر صعوبة أمام النظام في طهران”.
يأتي تحذير ديسانتيس مع تزايد خطر الحرب مع كوريا الشمالية بعد تسارع وتيرة تجارب زعيمها كيم جونغ أون النووية خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى مخاوف الحرب العالمية الثالثة، والتي لا تبدو إيران بعيدة عنها، فهي قد تكون أحد أسباب اشتعال المنطقة، خاصة وأنها تتعنت بشكل واضح في الالتزام بسلمية البرامج النووية.
ويعتقد الجمهوريون بشكل رئيس أن الاهتمام بالخطر الإيراني قد يسبق غيره من الملفات على مكتب الرئيس دونالد ترامب، وذلك على الرغم من رحلة الأخير إلى الصين لتشكيل جبهة موحدة ضد كوريا الشمالية وزعيمها، خاصة وأن بكين الداعم العالمي الأوحد له.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ضرورة التعامل مع التهديدين “إيران وكوريا الشمالية” بنفس النهج ومقدار الاهتمام، خاصة وأن الجانبين يتمتعان بعلاقات وثيقة، تمتد إلى التعاون التقني والعلمي في مجالات تصنيع الأسلحة النووية بشكل رئيسي، كما أن هناك تبادلا للوفود بين البلدين، والتي يترأسها عسكريون بشكل واضح.
يذكر أن الرئيس الأميركي قد تعهد بمواصلة العقوبات والضربات الاقتصادية لإيران، بعد رفضه التوقيع على البروتوكول الدوري الخاص بإقرار الرئيس الأميركي الالتزام الإيراني الكامل ببنود اتفاق 2015، وهو الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة في طريقها لتبني سياسات أكثر صرامة ضد طهران خلال الأشهر المقبلة، لا سيما وأن ترامب يرى في طهران تهديدًا أمنيًا للشرق الأوسط والعالم، يعادل ما يمكن لبيونغ يانغ صناعته في شرق آسيا.