الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
رئاسة الأركان الكويتية: لا تقتربوا من أي حطام أو شظايا
ارتفاع أسعار النفط بعد ضربات أمريكية جديدة على إيران
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وغبار على عدة مناطق
دشَّن معالي نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي، اليوم الخميس، مشروع “قيادة آمِنة” الذي تنظمه وزارة التعليم بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، بحضور مدير عام المرور العميد محمد البسامي، ووكيل وزارة التعليم للتعليم “بنات” الدكتورة هيا العواد، وعدد من منسوبي ومنسوبات الوزارة.
ويهدف برنامج “قيادة آمِنة” إلى تزويد نسبة 70% من شاغلات الوظائف التعليمية من المعلمات والمشرفات التربويات بالمعارف والمهارات اللازمة للسلامة المرورية.
كما يأتي ضمن أهداف المشروع، معرفة اللوائح والأنظمة والإرشادات الخاصة بأدبيات قيادة المركبة، واتباع إرشادات السلامة وقواعد القيادة الآمِنة، ومعرفة الأحكام العامة والخاصة بالعلامات والإرشادات التحذيرية والتنظيمية والإرشادية، والتهيئة الاجتماعية والنفسية للقيادة الآمِنة، بالإضافة إلى الوعي التام بالمسؤوليات والواجبات للمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز القيم الاجتماعية، وقواعد السلوك، والمواطنة الصالحة والتمكن من مهارات التعامل مع الآخرين، وحل المشكلات، وإدارة المخاطر تحقيقًا لقيادة آمِنة وممارسة دورها المجتمعي بتقدير عالٍ للذات وثقة بالنفس ووعي تام.
وأكد مدير عام المرور أهمية الشراكة مع وزارة التعليم لرفع مستوى التهيئة والوعي بالسلامة المرورية ضمن مشروع “قيادة آمِنة”، مبينًا أن الإدارة العامة للمرور تعمل على مجموعة كبيرة من المسارات، أحدها التوعية وتثقيف المجتمع، لافتًا النظر إلى أن الإدارة العامة للمرور لن تقف خلف مكاتبها، وستذهب للمستفيد وتذهب لمشاركة المجتمع بكل أطيافه، والعمل على التوعية بالقيادة الآمِنة وأهميتها في الحد من الحوادث، مؤكدًا أن الحاضن الرئيس للتوعية والبرامج والمناهج التي تهم المجتمع هي وزارة التعليم؛ ولذلك نتطلع إلى أن يكون البرنامج هذا جزءًا من منهج سلوكي يدرس في مدارس التعليم العام في المراحل القادمة إن شاء الله.