تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أظهرت شجاعة غير عادية، في مواجهة مجتمع يتنكر للعيب الولادي الذي تعاني منه، إنها الطفلة السعودية جنى خضر، التي أكّدت أنَّ الضحك هو خير وسيلة لمواجهة تعليقات الناس على شكلها.
وأوضحت جنى، خلال مشاركتها في برنامج “يا هلا”، مساء الأحد 24 كانون الأول/ ديسمبر 2017، أنّها “تواجه صعوبات كبيرة في الأماكن العامة، فبعض الناس ينظر لي كأني (زومبي)، يكفي أن أسمع كلمة (بسم الله) كلما ناظرني أحد كأنني جني!”.
وقالت جنى: “أمرّ بمواقف لا أنساها، لكنني آخذها دائمًا بضحك؛ حتى لا أكتئب”، مبيّنة عن أغرب المواقف التي واجهتها أنَّ “هناك الكثير من الموقف، منها أنّني مرة مددت يدي لبنت في الثانوية، فرفضت أن تصافحني وخافت مني! وكان هذا شيئًا مؤلمًا سبَّب لي مضايقة.. بصراحة شيء يقهر”.
وأضافت: “أمي حرصت على دمجي في المجتمع، وتربيتي كشخص طبيعي لا يختلف كثيرًا عمن حوله.. وصرت قوية بفضل الله، ثم بفضل شجاعة أمي التي اعتنت بي وتحدت المجتمع، وحرصت على تعليمي رغم صدمة إصابتي”.
وبيّنت أنَّه “جاء العلاج أو لم يأتِ، أنا تأقلمت مع وضعي، وأفتخر بنفسي، ومتقبلة تمامًا لحالتي، وأثق بأنَّ الله يحمل لي الأفضل”، موضحة أنَّ “المرض من وجهة نظرها في العقل، وليس في الجسد، وذلك ناجم عن جهل البعض في نظرتهم لها”، متمنية “أن ينظر المجتمع لأصحاب العيوب الخلقية نظرة إيجابية وليس نظرة شفقة، فإذا كنا نحن المصابين، فمن يفترض أن يعطي الآخر طاقة إيجابية نحن أم أنتم؟! هل نحن الذين بنا عيب خلقي الآن أم أنتم؟!”.
ووجّهت جنى كلمات مؤثرة لمن يعاني من نفس مشكلتها، في ختام حديثها، مؤكّدة أنَّه “لا يجب أن يقف بينكم وبين الحياة الطبيعية شيء، ولابد أن نحمد الله على نعمة الابتلاء، فبالتأكيد يحمل لنا خيرًا كثيرًا في الآخرة”.