مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
يبدو أن صحيفة نيويورك تايمز لا تزال مصرة على ترويج الأكاذيب والشائعات حتى بعد صدور بيانات رسمية تكذب ما ادعته حول علاقة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بلوحة دافنشي.
ورغم نفي السفارة السعودية لدى أميركا للأمر برمته وإعلان متحف اللوفر في أبوظبي عن أنه المالك الجديد للوحة إلا أن الصحيفة تحاول الزج باسم ولي العهد في أخبارها بمناسبة ودون مناسبة لا لشيء سوى جذب عدد أكبر من القراء لمتابعة أخبار ولي العهد.
سعود كابلي مدير المكتب الإعلامي بسفارة المملكة في واشنطن، ، أكد أن النيويورك تايمز تريد أن تحجب الشمس بغربال فهي لا تزال مصرة أن ولي العهد هو الذي اشترى لوحة دافنشي حتى في خبرهم الأخير، رغم أن السفارة أوضحت والأشقاء في الإمارات أوضحوا كذلك أن اللوحة تم شراؤها من قبلهم، ومع ذلك الإصرار حتى عن طريق افتتاحية الصحيفة بعد إيضاح الأمر.
وأضاف كابلي: تحولت النيويورك تايمز إلى صحيفة لا هم لها سوى متابعة أخبار شخص سمو ولي العهد، وكأن الموضوع نابع من أجندة شخصية للصحيفة، لا يتواصلون معنا إلا إذا كان لخبر عن سموه، أما حين نعلن عن خبر أو تطور تشهده المملكة ينزوون دون أي صوت أو تعليق.