فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
المملكة تثبت في مناسبات مختلفة أنها الأقرب للشعب اليمني، والأكثر حرصًا على تخفيف معاناته؛ والأسرع تجاوبًا مع احتياجاته، وانطلاقًا من اهتمامها في رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية، التي تقوم بنهب مقدرات الدولة والاستيلاء على إيرادات المؤسسات الحكومية بما في ذلك بيع المشتقات النفطية وتحصيل المبالغ بالريال اليمني والتلاعب في سعر صرف العملات، واستغلال ذلك لتحقيق مصالحهم الشخصية دون وازع من دين أو ضمير، ما أدى إلى تدهور سعر صرف الريال اليمني وتحميل المواطنين اليمنيين تبعات ذلك، أودعت المملكة العربية السعودية ملياري دولار أميركي، في مصرف الشرعية المركزي.
مركزي اليمن يتسلّم الوديعة:
وأعلن البنك المركزي اليمني، الأربعاء 17 كانون الثاني/ يناير الجاري، أنه تلقى تأكيدًا بقيام حكومة المملكة بإيداع ملياري دولار في حساباته الخارجية.
جاء ذلك عقب ساعات من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بذلك لدعم استقرار العملة اليمنية، التي شهدت انهيارًا غير مسبوق في الأيام الماضية.
ما هي آثار الوديعة السعودية؟
ستتيح الوديعة، للبنك المركزي اليمني، مساحات حركة شتى لإنقاذ الاقتصاد المني، وذلك عبر توفيرها:
إنقاذ العُملة اليمنية:
وجاء الأمر الملكي الكريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بدعم البنك المركزي اليمني بملياري دولار؛ حفاظًا على اقتصاد اليمن والعملة اليمنية من انهيار بعد عمليات السرقة والنهب التي مارسها الحوثيون لودائع اليمنيين من البنوك.
وقفز الريال اليمني أمام الدولار الأميركي، الأربعاء 17 كانون الثاني/ يناير الجاري، بنحو 15%، فور إعلان الملك سلمان بن عبدالعزيز، توجيهاته بإيداع ملياري دولار، كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني لتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي في اليمن، ودعم سعر صرف الريال.
وارتفع الريال اليمني في عدن، ليسجل الدولار 453 ريالًا، بعد أن وصل سابقًا إلى 520 ريالًا في السوق السوداء.
استثمارات مباشرة:
ولم يقتصر الدعم السعودي على الودائع المالية، إذ قدمت المملكة، لشعب اليمن أكثر من 50 مليار دولار خلال السنوات الماضية، وهو الأمر الذي ساهم في استقرار الاقتصاد اليمني لسنوات طويلة، فضلًا عن أن الاستثمارات السعودية في اليمن، كانت تستهدف مشروعات صحية، وتعليمية، وإسكانية، وسياحية.
وفي آخر 8 سنوات، سجلت السعودية مواقف اقتصادية تاريخية تجاه الجانب اليمني، حيث قدمت خلالها دعمًا يتجاوز 9 مليارات دولار، وهو الدعم الذي يأتي امتدادًا لسنوات طويلة من الدعم الاقتصادي السعودي لصنعاء، مما ساهم في تجنيب الاقتصاد اليمني لكثير من الأزمات التي كانت تواجهه.
ومن هذه المساعدات: