وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
سلمان للإغاثة يوزّع 1,000 سلة غذائية في الدمازين السودانية
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
شددت وزارة الخارجية الإماراتية على أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفًا على الدولة، بعد تضييق قطر الخناق عليه.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي: إن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفًا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه، وقوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته، وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.
وعبر المصدر، في بيان صادر اليوم، ونشرته الوكالة الإماراتية الرسمية، عن أسفه للافتراءات التي صاحبت مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات، مؤكدًا أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجًا متواصلًا لدولة قطر في إدارتها لازمتها.
وفي وقت سابق، رد الكاتب الصحافي علي النعيمي، على الفيديو المزعوم للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، موضحًا أن الشيخ عبدالله طلب بنفسه الاستجارة بالإمارات؛ حرصًا على سلامته من تنظيم الحمدين، وأن له حرية القرار في مغادرة الإمارات.
وكتب النعيمي عبر تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “للعلم فقد أخبرني مصدر موثوق أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني طلب الاستجارة بالإمارات؛ حرصًا على سلامته ونتيجة لوجود روابط أسرية له بها، وتم انتقاله إليها بهدوء قبل فترة بناء على طلبه.. الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أقام خلال هذه الفترة معززًا مكرمًا في دولة الإمارات وبعيدًا عن الأضواء تلبية لرغبته ولتخوفه على سلامته”.
وتابع الصحافي: “الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أشار مرارًا إلى التهديدات الموجهة ضده من خلال رسائل مبطنة وأخرى واضحة مصدرها النظام القطري نتيجة لمواجهته للنظام خلال الأزمة”.
وأردف: “أكد لي المصدر الموثوق أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حر في قرار مغادرته للإمارات لأية وجهة يختارها، وبإمكانه المغادرة متى شاء”.
ولفت إلى أن “من السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر والذي عودنا على صناعة الفبركة وإخراج الأكاذيب، ولم تكن هذه الفبركة الأولى ولن تكون الأخيرة”.