هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
الأولى من نوعها.. طيران ناس يطلق خدمة Find My View
قائد القوات الجوية يقف على سير مناورات تمرين «رماح النصر 2026»
“تعليم الرياض” يتصدّر إدارات التعليم بفوز طلابه وطالباته بـ 946 ميدالية بمسابقة بيبراس العالمية
ارتفاع حصيلة ضحايا حريق مركز تسوق بكراتشي إلى 60 قتيلًا
المنتدى السعودي للإعلام 2026 .. رحلة في عمق الكنوز السعودية واستحضار للتاريخ والحضارة
السواحه من دافوس: المملكة شريك عالمي موثوق في بناء منظومة الذكاء الاصطناعي
4 علامات للتحقق من سلامة بطاقة الهوية الوطنية
الدخن في عسير.. محصول موسمي يعزز الاستدامة والأمن الغذائي
المدني: اتبعوا إرشادات السلامة عند استخدام وسائل التدفئة
يشهد العالم أجمع على الإخوة التي تجمع المملكة والإمارات، فلا حاقد يستطيع الدخول بينهما أو مثير فتنة يقدر على ضرب العلاقة التي تربط مصيرهما سويًّا.
وكشفت الأحداث التي تمر بها المنطقة والتحديات الراهنة صلابة العلاقة بين البلدين، فلا شيء أكبر من الظروف الحالية لتبين الشقيق من العدو، ليقفا سويًّا في وجه التحديات، ويرسما مستقبل المنطقة قاطعين في الوقت نفسه أذرع الإرهاب والتآمر.
وكما وصف الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، علاقات المملكة والإمارات، فهي بالفعل “التحمت لتكون علاقة العضد بعضديه”.
وتأكيدًا على العلاقات الأخوية، قال الشيخ محمد بن زايد في وقت سابق إن “الإمارات آمنت دائمًا بأن السعودية هي عمود الخيمة الخليجية والعربية، وأنَّ أمنها واستقرارها من أمن واستقرار الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى، وهذا ما يؤكده التنسيق الإستراتيجي الكبير بين البلدين على المستويات كافة وفي المجالات كلها”.
وتسببت العلاقة الأخوية بين البلدين في تخوف الدول الراعية للإرهاب في المنطقة، لتسعى في محاولات فاشلة أن تبث السموم في هذه العلاقة عبر شائعات مغرضة، ولكن كان الفشل حليفهم.
وجذور العلاقات بين البلدين الشقيقين ممتدة إلى أعماق التاريخ، ترويها محبة وحرص من البلدين في دفع العلاقات أكثر إلى الأمام، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات.