وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
كعادته، يثير ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الإعجاب في البلدان التي ينوي زيارتها، فجولته المرتقبة ستبقى واحدة من العلامات الرئيسية التي تنتظرها عدد من البلدان، على رأسها بريطانيا، والتي ترى فيه الشخص الذي تحتاجه منطقة الشرق الأوسط بشكل رئيسي من أجل الاستقرار والأمان.
محمد بن سلمان الشخص المطلوب لاستقرار الشرق الأوسط:
أفردت صحيفة الإندبندنت البريطانية، تقريرًا كاملًا للتعريف بولي العهد قبل زيارته المرتقبة إلى البلاد، حيث أكدت أنه واحد من أهم الشخصيات في الشرق الأوسط، والتي يمكنها أن ترسم سياسات تلك المنطقة لعقود طويلة، وهو الأمر الذي يمنحه أهمية استثنائية بشكل رئيسي على مستوى العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن صياغة رؤية 2030، والتي تهدف لتنويع مصادر الدخول السعودية بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على الإيرادات النفطية، هو أحد أهم العوامل والمؤشرات التي من الممكن أن تعطي البريطانيين صورة واضحة عن من هو محمد بن سلمان، وكيف يُفكر في واقع ومستقبل بلاده.
وأوضحت أن الإصلاحات الاجتماعية هي أيقونة العمل المميز الذي أقدم عليه ولي العهد على مدار السنوات الماضية، والتي كان أبرز قراراتها إتاحة مزيد من المساحة إلى المرأة بالتواجد ضمن القوى العاملة في البلاد، بحيث يمكنها أن تشكل 30% منها على مدار السنوات الـ12 المقبلة، إضافة إلى تبنيه سياسة واضحة وفعلية لمواجهة التطرف، مبرزة جملته الشهيرة في حواره مع صحيفة نيويورك تايمز “إعادة الإسلام المعتدل”.
وترى الصحيفة البريطانية أن حملته الأخيرة ضد الفساد، والتي أدت إلى توقيف المئات من الأمراء والمسؤولين بشكل رئيسي، كانت واحدة من الإجراءات التي نظر العالم لها على أنها أحد مُسببات الاستقرار الاقتصادي، والتي تسعى لفرض حالة من الانضباط والشفافية التي بدورها تجتذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
المملكة شريك بريطانيا الاستخباراتي في المنطقة:
وأبرزت صحيفة الإندبندنت تصريحات أحد مسؤولي الحكومة البريطانية، والذين أكدوا أن المملكة هي الشريك الأول والرئيسي في الاستخبارات وتبادل المعلومات، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون مُستقرًّا لبناء علاقات طيبة على مستوى التعاون العسكري بالشكل الذي يساعد البلدين على مكافحة الإرهاب.
وقالت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي: إن “الشراكة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية تساعد بالفعل على جعل البلدين أكثر أمانًا من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية التي أنقذت حياة البريطانيين، وأكثر ازدهارًا، مع خلق الآلاف من فرص العمل في المملكة المتحدة وفرص كبيرة للشركات البريطانية في المملكة”.
وأوضحت أن زيارة ولي العهد المرتقبة إلى لندن ستحمل أساسًا أمتن لبناء علاقات أقوى من الصورة الحالية بين البلدين.