مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
زار وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد، مساء أمس، الفعالية التي أقامها معهد مسك للفنون في مقر مركز كنيدي للمعارض والفنون في واشنطن، بعنوان ( الفن والثقافة السعودية المعاصرة ) وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الولايات المتحدة الأميركية .
واستمع العواد إلى شرحٍ مفصل عن الفعالية من المدير التنفيذي لمعهد مسك للفنون الدكتور أحمد بن ماطر، وما يتضمن من أعمال فنية قدمها 33 فنانًا وفنانة من جميع مناطق المملكة، إضافة إلى ورش عمل مصاحبة، ونشاطات فنية أخرى من مؤسسة مسك، وأداء موسيقي متنوع لعازفين سعوديين.
وأوضح الدكتور أحمد ماطر في تصريح له أن معهد مسك للفنون اختار عرض (اللون والضوء) في مشاركته هذه بواشنطن لإيصال التنوع الثقافي السعودي عبر هذا الفن الإبداعي الجميل بما يحمله من تقنيات وعروض تعبر عن جماليات المخزون الثقافي الوطني بغية جذب المجتمع الأميركي المعروف بتذوقه للفنون الإبداعية واطلاعه على الثقافة السعودية بكل مكوناتها، إلى جانب عرض لرسومات ( القط العسيري ) الذي تم تصنيفه مؤخرًا ضمن التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو الدولية، ويقدمه مواطنات سعوديات في محاكاة للفن التراثي المشتهر في المنطقة الجنوبية بالمملكة.

وقال : “سعدنا أن نحضر بعضاً من أفضل الفنون السعودية المعاصرة إلى العاصمة واشنطن لنُظهر ثروة المواهب الفنية التي يتمتع بها أبناء المملكة العربية السعودية في الماضي والحاضر، وكيف يشكّل الفن والتعبير الثقافي والصناعات الإبداعية قيمة جمالية لمفهوم التغيير المجتمعي بحيث يصبح متقبلًا للإبداع والتطور كما في الأصل ديدن أبناء وفتيات المملكة.
وأشار إلى أن معهد مسك للفنون يعمل مع مؤسسة مسك بشكل عام على تمكين الشباب والفتيات السعوديين من إطلاق العنان لمواهبهم الفنية، إذ يتم ذلك من خلال تقديم أعمال أبناء الوطن، وبشكل حيوي من خلال تشجيع التبادل الثقافي الدولي، وتحفيز الفنانين السعوديين على المزيد من الإبداع والتفاعل مع الجماهير كافة حول العالم، وهو ما يعمل عليه معهد مسك للفنون من خلال فعاليته الحالية في العاصمة واشنطن، وسرد قصة التغيير المستمرة في المملكة.
ونظم معهد مسك للفنون خلال مشاركته الحالية في الولايات المتحدة مناسبتين في العاصمة الأميركية واشنطن بالتعاون مع برنامج الفنون والثقافة التابع لمعهد الشرق الأوسط، الأولى جرت يوم أمس وهي حفل استقبال وعشاء في مركز جون كينيدي للفنون، والأخرى تقام اليوم في متحف الأخبار والصحف “النيوزيام” وهي ندوة بعنوان “المملكة العربية السعودية – تغيير المناظر الطبيعية” تسلط الضوء على ملامح التغيير في المملكة من خلال عدسات الفوتوغرافيين السعوديين، وعرض التغيير الاجتماعي بالضوء والفن.
