القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
كشفت مصادر أمنية أوروبية، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، استطاع الخروج من بلاده بشكل غير شرعي في تسعينات القرن الماضي، عندما قام باستخدام جواز سفر برازيلي مُزور للتقدم من أجل الحصول على تأشيرة دخول لعدد من الدول الغربية.
وأكدت المصادر الأمنية لوكالة أنباء رويترز، أن زعيم كوريا الشمالية ووالده استخدما جوازي سفر أصدرتهما السفارة البرازيلية خلال عام 1996، وحملا اسمين هما جوزيف بواغ وإيجونغ تشوي، وهي أسماء تم استخدامها لخروج كيم جونغ أون ووالد كيم جونغ إل خلال تلك الفترة.
وتسعى السلطات في البرازيل للتحقيق في الأمر، غير أن وزارة العدل رفضت التعليق على الواقعة، والتي تم اكتشافها بواسطة مصادر أمنية تابعة لدول أوروبية.
وفسرت الوكالة الدولية استخدام زعيم كوريا الشمالية ووالده لجوازات سفر برازيلية، حيث أكدت أنه قبل اعتماد تدابير أمنية رقمية في العديد من الدول العالم، كانت جوازات السفر البرازيلية تحظى بشعبية واسعة على مستوى السوق السوداء، وذلك بسبب التنوع العرقي والهدوء السياسي في قارة أميركا الشمالية.
وتعاني كوريا الشمالية من حالة قطع للعلاقات الدولية مع العديد من الدول حول العالم، وهو الأمر الذي يُصعب من مهام أي انتقال للخارج، غير أن شقيقة كيم جونغ أون قد كسرت هذا الأمر في فبراير الماضي، عندما ذهبت إلى كوريا الجنوبية على رأس وفد دبلوماسي وسياسي للمشاركة في دورة الألعاب الشتوية في بيونغ تشانغ.
وكانت كيم يو يونغ شقيقة الزعيم هي أول مسؤول من العائلة الحاكمة لكوريا الشمالية يخرج من البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك لقيادة وفد بلادها الدبلوماسي بعد إعلان المشاركة في دورة الألعاب الشتوية، الأمر الذي أكد التقارب الدبلوماسي الواضح في الفترة الأخيرة بين الجانبين.