الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
اقترحت دراسة جديدة اعتبار القلق من المؤشرات المبكرة على زيادة خطر الإصابة بالزهايمر، ويعني ذلك النظر إلى مشكلة الاكتئاب والقلق ضمن إطار أوسع، وليس كحالة معزولة. ويعتبر مرض الزهايمر أحد أكثر أشكال الخرف في الشيخوخة انتشاراً في العقدين الأخيرين.
ويرجع سبب هذا الاقتراح من وجهة نظر الباحثين إلى لويحات بيتا أميلويد التي تتراكم على الخلايا العصبية بالدماغ مسببة الزهايمر، فقد تبين أنها عامل مسبب للاكتئاب واضطراب القلق أيضاً.
وقد أجريت أبحاث الدراسة في جامعة بريجهام، ونُشرت في “أمريكان جورنال أوف سيكاتري”.
وبحسب الدراسة يمكن رصد علامات الحزن وتناميها لدى من يصابون بنوبات القلق، وهي نفس التوليفة التي تعتبر من علامات الزهايمر.
وقد قام الباحثون بمراجعة بيانات دراسة عن الشيخوخة كانت قد أجريت في جامعة هارفارد وتبين تشابه علامات القلق مع العلامات المبكرة للزهايمر، وزيادة احتمالات تطوّر مرض الزهايمر بعد الإصابة بالاكتئاب والقلق.