أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
يشق الشاب محمد البريك خطواته نحو تخليد اسمه، كمن سبقه في خانته عبدالله صالح ومحمد الشلية وأحمد الدوخي، يميز البريك أنه خليط بين شلية والدوخي بإتقان، إجادة الاختراق والمراوغة وعرضيات متقنة نحو المهاجمين.
البريك الذي يمتاز بلياقة رائعة يتواجد في مناطق الهجوم أكثر من مناطق الدفاع على غير العادة، عندما يثق البريك في أحد لاعبي الوسط لتغطيته في كل مرة يتقدم للأمام، ستجده مهاجمًا إضافيًّا ضد الخصم، لا يمكن أن تتخيل البريك إلا وهو يشق الجهة اليمنى في مناطق الهجوم.
البريك الذي بدا أنه نضج مع مدرب فريقه دياز، كانت بدايته أقل جرأة مع اليوناني دونيس، لكنها كانت فقط صعوبة البدايات.
في آخر موسمين انفجر البريك طاقةً وعطاءً، الفضل أولًا لدياز ثم لميلسي الذي كان يحمي ظهر البريك إن جازت التسمية.