غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
يشق الشاب محمد البريك خطواته نحو تخليد اسمه، كمن سبقه في خانته عبدالله صالح ومحمد الشلية وأحمد الدوخي، يميز البريك أنه خليط بين شلية والدوخي بإتقان، إجادة الاختراق والمراوغة وعرضيات متقنة نحو المهاجمين.
البريك الذي يمتاز بلياقة رائعة يتواجد في مناطق الهجوم أكثر من مناطق الدفاع على غير العادة، عندما يثق البريك في أحد لاعبي الوسط لتغطيته في كل مرة يتقدم للأمام، ستجده مهاجمًا إضافيًّا ضد الخصم، لا يمكن أن تتخيل البريك إلا وهو يشق الجهة اليمنى في مناطق الهجوم.
البريك الذي بدا أنه نضج مع مدرب فريقه دياز، كانت بدايته أقل جرأة مع اليوناني دونيس، لكنها كانت فقط صعوبة البدايات.
في آخر موسمين انفجر البريك طاقةً وعطاءً، الفضل أولًا لدياز ثم لميلسي الذي كان يحمي ظهر البريك إن جازت التسمية.