فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أكد رئيس لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة الحدود الشمالية العميد متقاعد سعود بن محمد الرويلي أن حملة تفريج كربة ستنطلق يوم الأحد الموافق 19/9/1439هـ بعد صلاة التراويح مباشرة في النادي الأدبي بعرعر برعاية الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير المنطقة والرئيس الفخري للجنة.
ولفت الرويلي إلى أن كافة الترتيبات قد اتخذت من أجل إنجاح انطلاق الحملة لتكون بمستوى تطلعات سمو أمير المنطقة، وكذا تطلعات السجناء الغارمين ليتمكنوا بعد توفيق الله ثم دعم رجال الأعمال والمحسنين من إكمال ما تبقى من شهر رمضان الكريم وأيام العيد المبارك بين أسرهم وذويهم.
وشدد الرويلي على أن الحملة تسعد بكل تبرع ولو كان قليلًا، فقد يكون ذلك التبرع البسيط سببًا في استكمال إجراءات خروج أحد السجناء الغارمين، منوهًا في الوقت ذاته أن أهل الخير سيقبلون على الحملة ويدعمونها بما تجود به أنفسهم، لما عرف عن أهل هذه البلاد الكرام، وقبلهم ولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أنهم سباقون إلى الخير وداعون إليه.
وعن عدد السجناء الغارمين المتوقع خروجهم والذين ينتظرون بلهفة تبرعات أهل الخير، قال الرويلي: “لا نستطيع تأكيد العدد الذي سيخرج لأن هذا يتوقف على حجم التبرعات.
وقال: “أجدها فرصة لأدعو أهالي منطقة الحدود الشمالية، وكل المقبلين على الخير والباحثين عن الأجر للتبرع، لنتمكن من إخراج أكبر عدد ممكن من إخواننا السجناء الغارمين”، مؤكدًا أن الأمل الكبير معقود على التجار على وجه الخصوص ليكونوا خير معين للجنة في سبيل تحقيق تطلعات أمير المنطقة وتحقيق حلم السجناء الغارمين بالخروج من سجنهم بعد دفع مديونياتهم، ولكل من يعمل في هذا العمل الخيري ويدعمه الأجر والمثوبة.