حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
حلم يقترب من وجهة نظر البعد، وبعيد من وجهة نظر آخرين.. نزول العقار لصالح من؟.. سؤال طرحه مغردون على تويتر مساء أمس الأحد، متسائلين من خلاله عن المستفيد الحقيقي من نزول أسعار العقارات، وهل سيكون المواطن أم التاجر الذي سينتهز الفرصة للشراء بسعر زهيد.
وبعد إعلان هيئة الإحصاء أن أسعار العقارات السكنية تتراجع 12.3% والتجارية 23.5% خلال 4 أعوام، تفاعل المغردون عبر وسم “نزول العقار لصالح من” الذي شارك خلاله الآلاف من المهتمين والمترقبين لانخفاض الأسعار.
ورأى مصعب بن سعيدان أنه لصالح المطور والمستهلك وجميع الأطراف المتعاملين بالعقار، وخصوصًا أن هناك أكثر من ٧٠ قطاعًا يتحرك مع تحرك قطاع العقارات.
ومن جانبه، أكد مهند الراجحي أنه لصالح المواطن، ولا عزاء لتجار التراب الذين تسببوا في تضخم أسعار العقار.
أما منير علي فقال: “لا يأتي لك شخص ويقول إن العقار إذا نزل المواطن البسيط يقدر على شرائه فنحن نتكلم عن الطبقة التي لا يوجد لديها غير راتبها والنزول سيصل بالتأكيد إلى حد.. أي أن نزول العقار لن يفيد المواطن العادي إلا في نزول الإيجارات، أما التجار فهم الذين سيشترون بأسعار زهيدة ليعيدوا إلى أنفسهم الأموال”.
وأوضح رائد العقيلي أن نزول العقار في صالح المواطن، ضاربًا مثلًا بأن في عام 2006 كانت الفيلا مساحة 750 تعرض من 650 ألف ريال إلى 750 ألفًا، وفي عام 2017 وصلت الفيلا نفس المساحة إلى 1850000 ريال.
وتابع أن دورة العقار الاقتصادية 10 سنوات وانتهى النزول في السنوات الماضية ، وكان أفقيًّا، وبعد عيد الأضحى سيكون النزول رأسيًّا.
سالم القعيشيش
ان شاء الله المستفيد المواطن . ولكن بشرط عدم وضع المواطن بين فكي المطور والبنوك . فلل المطورين لاترقى لان تكون سكنية لانها كرتونية وسريعة الانهيار رغم ان الدولة دعمتهم بسخاء