تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
حالة من الجدل بين الرجال والنساء عادت من جديد عبر وسم تعدد الزوجات الذي تصدر الترند السعودي خلال ساعات من إطلاقه.
وتباينت وجهات نظر الجنسين حول تعدد الزوجات وهل هو ضرورة في الوقت الراهن أو أنه حجة يستند إليها بعض الرجال لإرضاء رغباتهم الجسدية.
مبررات التعدد:
وقدم العديد من المؤيدين للفكرة مبررات التعدد معتبرين أنه الأصل في الزواج طبقًا للشريعة أما الإمساك على زوجة واحدة فهو الاستثناء.
ومن بين مؤيدي فكرة التعدد قال عبدالرحمن المطيري: “الزوجة الأولى تعتبر بمثابة ثورة ضد العزوبية أما الزوجة الثانية تعتبر تصحيحًا لمسار الثورة. في حين أن الزوجة الثالثة تأسيس للدولة القوية، أما الزوجة الرابعة فهي ضمانة للأمن القومي وتحقيق العدالة الاجتماعية”.
اشتراط في عقد النكاح
بدورها قالت حصة الحارثي إنه يجب أن تشترط الزوجة الرافضة للتعدد هذا الأمر في عقد النكاح مشيرة إلى أن عدم اشتراطه هو موافقة ضمنية.
وغردت الحارثي بقولها: ” المفروض من كل زوجة لا تحب أن يتزوج عليها زوجها تشترط هذا الشرط في عقد النكاح فالشرط جائز أنا بصراحة ضد فكرة التعدد وسؤالي هنا لأي معدد: ضع نفسك مكان زوجتك فهل ترضى أن تتزوج عليك برجل آخر إذا لم ترض لنفسك هذا فكيف ترضى لغيرك لا تقول الدين والشرع أعرف هذا الأمر لكل القهر واحد”.
الهدف من الزواج
وقال حساب “الحقيقة بدون مجاملة”:” من يتزوج لأجل الجنس أو الشكل أو التجديد لن تكفيه ثانية ولا ثالثة ولا رابعة سيتزوج ويطلق (وربما يدخل هذا في العبث) وإذا كان بين يديك زوجة تحبك وتحبها وتفهمك ومستقر معها فلا تعتقد أن كل زوجة ستأخذها ستكون مثلها لا تفرط بها لو عرض عليك نساء الكون كله .. عش مع من تحب “.