جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تؤخر الدراسة في كليات الجبيل اليوم
اليوم دخول موسم العقارب ثالث مواسم الشتاء
بدء إيداع حساب المواطن لشهر فبراير شاملًا الدعم الإضافي
تدشين مراكز الخدمات الشاملة بوزارة الداخلية على هامش معرض الدفاع العالمي 2026
محامٍ يحذر من تأجير العمالة المنزلية: قد تصل العقوبة للسجن 15 عامًا
وزارة الدفاع توقع 28 عقدًا مع شركات محلية ودولية في معرض الدفاع العالمي
ضباب كثيف على المنطقة الشرقية حتى الصباح
ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
افتتاح معرض ملتقى طويق للنحت 2026 في الرياض بـ 25 عملًا نحتيًا جديدًا
السعودية تؤكد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره
كشف تقرير أوروبي أن أعداد العمال الذين لقوا حتفهم في مشروعات البنية التحتية الخاصة باستضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، والتي من بينها 8 ملاعب كرة قدم تسعى للانتهاء منها خلال العامين المقبلين.
وعرض هانز كريستيان غابريلسن، قائد الاتحاد النرويجي لنقابات العمال، رؤية مخيفة لأوضاع العمال الأجانب في قطر، خاصة بعد الكشف عن عدد من حالات القتل المختلفة في تلك المشروعات.
وقال كريستيان غابريلسن: “إذا كنا سنقيم دقيقة صمت لكل وفاة تقديرية للعمالة الوافدة بسبب تشييد مشروعات كأس العالم في قطر، فإن المباريات الـ 44 الأولى للبطولة ستقام في صمت”.
وأضاف: “قصص العمال في قطر للأسف ليست فريدة من نوعها، بل إنها تعبر عن الحياة اليومية لمئات الآلاف من العمال المهاجرين”.
ولم يُأخذ حديث كريستيان غابريلسن على محمل الهزل، خاصة وأن أعداد الوفيات المتعلقة بالعمالة الأجنبية تبدو في تزايد مستمر”.
ووفقًا لتقرير آخر صدر عن نقابات العمال في عام 2017، توفي ما لا يقل عن 1،200 عامل أجنبي في قطر منذ حصولها على حق استضافة كأس العالم في عام 2010، وهذا بلا شك أكبر عدد من الوفيات المعروفة للتحضير لحدث رياضي، متفوقة على دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2012 في سوتشي، والتي جاءت في المركز الثاني بعد رصد 60 حالة وفاة فقط.
وفور انتشار التقرير الذي توقع أن يكون هناك ما لا يقل عن 4،000 قتيل في قطر بحلول حفل الافتتاح في عام 2022، تم اعتقال مراسلي هيئة الإذاعة البريطانية BBC الذين حاولوا نقل الصورة السوداء من داخل معسكرات العمل في مشروعات كأس العالم.
وأكد التقرير الثاني أن الأعداد المذكورة هي فقط التي تم رصد حالتها، مشيرًا إلى أنه لا يزال هناك المئات من الأشخاص الذين ماتوا دون أن يتم الكشف عنهم أو إبلاغ ذويهم.
