الإمارات: الاعتداءات الإيرانية بلغت منذ بدء سريان الهدنة 17 صاروخًا باليستيًا و35 مسيّرة
جامعة الأمير مقرن تعلن عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم المهني عن بُعد
حرس الحدود بجازان ينقذ مقيمًا من الغرق أثناء السباحة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد الكويت
عبدالعزيز بن سعود يبحث تعزيز التعاون مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري
دفاعات البحرين تسقط 6 صواريخ و31 مسيّرة خلال 24 ساعة
طرح 5 فرص استثمارية لتعزيز الأنشطة الزراعية والبيئية في الرياض ومكة المكرمة
الأفواج الأمنية في جازان تقبض على مواطن لنقله مخالفًا لنظام أمن الحدود
نائب وزير البيئة يؤكد وفرة واستقرار منتجات الدواجن في الأسواق المحلية
تكونات السحب الركامية تزين سماء مكة في مشهد جمالي يعانق الأفق
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الرؤية التنموية الطموحة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية تجعل منها شريكًا مؤثرًا في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، مشيدًا بالمبادرات النوعية التي تتبناها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرامية إلى تحفيز الحوار البناء حول سبل تعزيز التعاون نحو اكتشاف مسارات جديدة لدفع جهود التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك بمناسبة حضور سموه فعاليات اليوم الثاني لمنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار التي ينظمها صندوق الاستثمارات العامة في المملكة، برعاية خادم الحرمين الشريفين خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري في العاصمة الرياض بحضور عربي وعالمي كبير.
وأثنى سموه على المستوى التنظيمي للمبادرة والذي يعكس مدى اهتمام المملكة بالموضوعات المطروحة للنقاش وحرصها على تهيئة المناخ الملائم لإنجاح أهدافه مع استقطاب المبادرة في دورتها الثانية مشاركة نوعية تحدث خلالها لفيف من كبار المسؤولين العرب والأجانب حول طيف واسع من الموضوعات المعنية بمستقبل الاستثمار.
وأعرب سموه عن خالص التقدير والامتنان لما وجده الوفد الإماراتي الكبير الذي زاد عدد أعضائه على 150 من معالي الوزراء و الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين ورجال الأعمال من حسن استقبال وكرم ضيافة، في بلدهم الثاني المملكة، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتطابق وجهات نظر الجانبين حول متطلبات التطوير والتنمية خلال المرحلة المقبلة وفي مقدمتها الاهتمام بالاستثمار في دعم قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم وإمدادهم بمقومات التميز اللازمة لتمكينهم وتوظيف أحدث التقنيات في ترسيخ أسس التنمية المستدامة وصولًا إلى أرقى مراتب التميز في شتى المجالات.