Icon

البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon

فيديو.. كلمة لأعداء المملكة : لسنا من دعاة الحرب ولكن!

الإثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٨ الساعة ١:١٨ صباحاً
فيديو.. كلمة لأعداء المملكة : لسنا من دعاة الحرب ولكن!

تؤكد المملكة دومًا أنها ليست من دعاة الحرب، ولكن إن قرعت طبولها فهي جاهزة لها، وهي مقولة قالها حقيقة عميد الدبلوماسية العربية.. الأمير سعود الفيصل وتنطبق على كل وقت وحين.

وطوال تاريخ المملكة نجد أن بعض الدول المعادية تستهدفها بسبب تمسكها بالإسلام، وهو ما أكدته تصريحات قيادات المملكة منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا، حيث لخص مقطع فيديو رؤية القيادة السعودية ورجالها للمتآمرين، وكأنهم يتحدثون عما يحدث اليوم بعد قضية اختفاء الكاتب جمال خاشقجي.

وفي وقت سابق، صرح مصدر مسؤول بأن المملكة ومن موقعها الرائد في العالمين العربي والإسلامي، لعبت دورًا بارزًا عبر التاريخ في تحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، وقيادة الجهود في مكافحة التطرّف والإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ولا تزال المملكة تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز هذه الأهداف، مستندة في كل ذلك إلى مكانتها الخاصة، بوصفها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.

‏ وأكدت المملكة رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها، سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة، التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية، والدولية، ومآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال، وستظل المملكة حكومة وشعبًا ثابتة عزيزة كعادتها مهما كانت الظروف ومهما تكالبت الضغوط.

وشددت المملكة على أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر، وأن لاقتصاد المملكة دورًا مؤثرًا وحيويًّا في الاقتصاد العالمي، وأن اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي.