ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
تجددت تحذيرات الخبراء بشأن الطائرات المدنية التي تشغلها إيران في الوقت الحالي، والتي تمثل نعوش طائرة تهدد حياة كل مستخدميها.
وأكدت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية، أن إيران لن تستطيع التعامل مع التهديدات الخطيرة في الطائرات التي تمتلكها، خاصة وأنها بحالة سيئة على المستوى الفني، الأمر الذي أدى للعديد من الحوادث الخطيرة في الفترة الماضية.
وقالت الصحيفة الأميركية، إن مع بدء العقوبات الأميركية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أصبحت شركات الطيران الإيرانية مُجبرة على العودة إلى الوسائل القديمة، والتي تتلخص في إصلاح الطائرات المُتهالكة، بدلاً من استخدام المحركات على نماذج جديدة.
وبعد توقيع الاتفاق النووية الإيراني في عام 2015، رُفعت معظم العقوبات الدولية على البلاد في يناير 2016، وحصلت شركات الطيران الإيرانية على فرصة تجديد أساطيلها المتداعية.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن خطط إيران قد تبدو مُهددة بالإلغاء في المستقبل القريب، حيث حذر الخبراء من أن معدل حوادث الطائرات قد يكون في تصاعد مستمر بعد فشل طهران في استغلال السنوات الثلاث التي كانت بلا عقوبات اقتصادية بعد الاتفاق النووي.
وسارعت إيران بإرسال طلبات لشراء طائرات جديدة بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، مع توقيع عقود كبيرة مع عمالقة الشركات المتخصصة في الطيران، مثل بوينغ وإيرباص وشركة إيه تي آر.
ومع ذلك، تم تسليم عدد قليل من الطائرات الـ300 التي تم طلبها قبل أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات.
ويحظر على المصنعين الغربيين، بموجب العقوبات، بيع الطائرات أو حتى قطع الغيار الضرورية لإيران، وذلك اعتبارًا من أغسطس الماضي، كما تم تدعيم تلك العقوبات بموجة ثانية هي الأقوى تشمل القطاعات المالية والنفطية للبلاد في الخامس من نوفمبر الجاري.