مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي يوم الاثنين في أبوظبي إن خروج دولة قطر من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك لن يؤثر على استمرار الإنتاج.
وأضاف المزروعي أن الإمارات لا تفهم قرار قطر بالخروج من المنظمة، التي قال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة الأسبوع الماضي إنه استراتيجي.
والمعروف أن قطر، هي من أصغر منتجي النفط في أوبك قد اعترفت بعدم جود تأثير لها في المنظمة التي تتحكم في أسعار النفط العالمية وبالتالي الاقتصاد العالمي.
وتضخ قطر 600 ألف برميل يوميا من النفط، مقارنة مع إنتاج المملكة الذي يصل إلى 11 مليون برميل يوميا.
وكانت قطر قالت على لسان وزيرها سعد الكعبي الأسبوع الماضي:” نحن لاعب صغير للغاية ولا قول لنا فيما يحدث.. عمليا هذا أمر غير فعال، وبالتالي بالنسبة لنا من الأفضل التركيز على إمكانية النمو الكبيرة لدينا”.
والمعروف أن منظمة أوبك هي منظّمة عالمية، تأسّست في بغداد عام 1960 تضم اثنتي عشرة دولة تعتمد على صادراتها النفطية اعتمادا كبيرا لتحقيق إيراداتها الرئيسية. ويعمل أعضاء أوبك لزيادة العائدات من بيع النّفط في السّوق العالمية.
بدأت أوبك بخمسة بلدان مؤسّسة وهي الكويت والسعودية والعراق وإيران وفنزويلا، لكن منذ ذلك الحين قد تمّ إضافة 8 دول أخرى.
واعتبارًا من يناير 2017، أصبح أعضاء أوبك 13 عضوًا، 6 منهم في الشرق الأوسط (غرب آسيا)، و5 في أفريقيا و2 في أمريكا الجنوبية.
وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يمثل معدل إنتاج النفط في منظمة أوبك بما في ذلك مكثفات الغاز الطبيعي 42 في المائة من إجمالي إنتاج النفط في العالم في عام 2015، وشكلت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك 73 في المائة من احتياطيات النفط المثبتة في العالم، 48 في المائة منها في الدول الست في الشرق الأوسط.