“الشؤون الإسلامية” تبث أكثر من 3 ملايين رسالة توعوية رقمية خلال حج 1447هـ
البلديات والإسكان: مركز الطوارئ والأزمات يدير البلاغات الموسمية عبر منظومة تنسيقية متكاملة
قوات أمن الحج تضبط 3 وافدين ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
ضبط 8943 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 8 متورطين بجرائم مخلة بالشرف
المركزي الروسي يرفع أسعار صرف الدولار واليوان ويُخفِّض اليورو أمام الروبل
“البيئة”: وفرة عالية من الأضاحي لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن
“سدايا” تفعّل مراكز عمليات متنقلة ذكية لدعم أعمال الحج والتحليل اللحظي
حالة الطقس في الطرق المؤدية من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد
وزارة البلديات والإسكان تؤكد جاهزية مراكز الإيواء بالمشاعر المقدسة
أودع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، اليوم، 400 مليون ريال، في الحسابات البنكية لأكثر من 269 ألف مستفيد ومستفيدة من المسجلين في برنامجي حافز البحث عن عمل وحافز صعوبة الحصول على عمل، وذلك عن شهر ربيع الثاني المنصرم للعام 1440هـ.
وكشف “هدف” أن عدد من التحقوا بسوق العمل بالقطاع الخاص من مستفيدي برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول على عمل لشهر ربيع الثاني، بلغ 6314 مستفيد ومستفيدة منهم 3634 إناث و2680 ذكور.
ويقدم صندوق تنمية الموارد البشرية، برامج دعم تأهيل وتدريب، لمستفيدي ومستفيدات برنامجي حافز البحث عن عمل، وحافز صعوبة الحصول، بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم، انطلاقاً من أهداف ورسالة الصندوق في تمكين أبناء وبنات الوطن من الالتحاق بسوق العمل والمشاركة في مسارات التنمية الوطنية الراهنة.
ودعماً لتأهيل وتدريب القوى الوطنية من الجنسين، حرص “هدف” على إطلاق برامج محفزة للتوطين وكذلك عقد لقاءات وظيفية بالتعاون مع القطاع الخاص، في محافظات ومناطق متفرقة من المملكة، وذلك في سبيل دعم توظيف القوى الوطنية وفق بيئات عمل منتجة ومحفزة ومستقرة، لضمان مشاركتها في مختلف مسارات التنمية.
وفي هذا السياق، أطلق “هدف” مبادرة تحويل فروعه في جميع مناطق المملكة، إلى مراكز تأهيل وتوظيف، لتقديم الدعم للباحثين والباحثات عن عمل بالإضافة إلى تحفيز أصحاب العمل على توطين الفرص الوظيفية في بيئات منتجة ومستقرة، وتمكين أبناء وبنات الوطن من الوظائف في سوق العمل.
وشرعت فروع “هدف” الـ 22 في مدن ومحافظات المملكة، إلى تطوير أدائها نحو التحول إلى مراكز متخصصة لمساعدة وخدمة الباحثين والباحثات عن عمل، والرفع من جاهزيتهم للحصول على وظائف مستقرة ومستدامة في القطاع الخاص، وكذلك تلبية احتياجات منشآت القطاع الخاص من الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة.