الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
في واقعة مؤثرة التقت مسنة جزائرية مع ابنها الذي اختطفته صديقتها المغربية وهو في عمر العامين.
وتعود التفاصيل إلى ما قبل 47 عامًا حين قرر الرئيس الجزائري حينذاك هواري بومدين إبعاد كل المغاربة عن الجزائر، فما كان من الصديقة المغربية إلا أن اختطفت ابن الحاجة فاطمة قبل أن تغادر البلاد.
وانتقلت المغربية إلى العيش في إسبانيا لتكون بعيدة عن أم “هواري”، وأجبرت المربية على كتمان السر عنه مهما كان الثمن.
استمرت رحلة الحاجة فاطمة في البحث عن ابنها 15 عامًا ثم فقدت الأمل ليعود إليها ابنها ويقبل يديها بعد عقود بفضل مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالرغم من وفاة المربية إلا أن الرجل استطاع أن يعود إلى أمه الحقيقية بعدما أكد له العديد أنه من قام برعايته طوال هذه السنوات هي صديقة الأم، وأنها لم تنجب يومًا من الأيام.