أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
تعكف العديد من الشركات البريطانية على البحث عن الفرص المتاحة للعمل بقوة داخل المملكة خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل المشروعات الضخمة التي تعمل الرياض على تنفيذها في مجالات الطاقة المتجددة.
كريس هوكينز، وهو الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك، أكد خلال مشاركته بالمنتدى الذي أقيم في الرياض، الأربعاء، لاكتشاف فرص التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، أن المنتدى كشف عن فرص كبيرة ستمهد الطريق لإقامة شراكات في مجال توليد الطاقة المتجددة ونقل الخبرات والتكنولوجيا ذات الصلة.
المشروعات العملاقة
وأشار هوكينز إلى أن الشركات البريطانية تركز حاليًا على المساهمة في المشروعات العملاقة التي أطلقتها المملكة مؤخرًا، والتي تهدف لإنتاج 59 جيجاواط من طاقة الرياح، وفقًا للرؤية السعودية 2030.
وأضاف أنه تم عقد اجتماعات خلال الأيام الثلاثة الماضية مع الأطراف السعودية الرسمية ذات الصلة، بما في ذلك أكوا باور، والهيئة العامة للاستثمار SAGIA، ومكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، وسابك، ومجلس الغرف السعودية.
وتتمتع المملكة بقدرة تنافسية عالية في قطاع الطاقة، وهو الأمر الذي يجذب عشرات الشركات العالمية العاملة في هذا المجال للعمل للتطلع من أجل العمل بقوة في تلك المشروعات.
برامج مستقبلية
الاهتمام الواضح من جانب الشركات البريطانية بالمشروعات الخاصة بالطاقة داخل المملكة، يظهر دعم بريطانيا للخطوات التي تتخذها السعودية في مجالات الطاقة، بالإضافة للبرامج المستقبلية في جميع مراحلها ومجالاتها.
وأضاف هوكينز أن التبادل التجاري بين المملكة المتحدة والسعودية يبلغ 10 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما يمكن زيادته عن طريق توسيع نطاق التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة.