Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

من هو المبتعث الذي أطلقت ناسا اسمه على كوكب جديد

الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ الساعة ١٠:٠٧ صباحاً
من هو المبتعث الذي أطلقت ناسا اسمه على كوكب جديد

اختارت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اسم طالب مبتعث في الولايات المتحدة لتُطلق اسمه على كوكب صغير تم اكتشافه حديثًا.

ووفقًا لتقارير إعلامية مختلفة، أصبح فيصل الدوسري – وهو طالب في السنة الأولى من جامعة كاليفورنيا وطالب بيركلي ودارس أولي في مركز شنغهاي للسوائل السحابية، ثالث مواطن سعودي يحصل على اسمه على كوكب صغير.

قبله كانت فاطمة الشيخ، التي تم تكريمها في عام 2017 لأبحاثها بشأن إنبات البذور من الأعشاب الطفيلية، وعبد الجبار الحمود، الذي تم تكريمه في عام 2016 لتجربته المتعلقة بعلم النبات، والتي أوضح أنها “تستخدم مضادًا للفيروسات ضد المواد الكيميائية الضارة والسامة والإنزيمات الناتجة عن الهندسة الوراثية”.

ووفقًا لما أوردته “سعودي جازيت”، يتم منح هذا الشرف الذي مُنح إلى الدوسري عادةً للطلاب؛ تقديرًا لعملهم في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (Intel SEF).

ويعزى منح الدوسري هذا الشرف إلى اكتشافاته العلمية في بحثه حول تصنيع الهرمونات النباتية للتطبيقات الزراعية، وبناءً على هذا، تم تسمية الكوكب المكتشف حديثًا باسم الدوسري 34559.

وتعد Intel SEF أكبر مسابقة عالمية في مجال العلوم قبل الكلية، ووفقًا لموقعه على الإنترنت، يقوم أكثر من 7 ملايين طالب بالمدرسة الثانوية حول العالم بتطوير مشاريع بحثية أصلية كل عام وتقديم أعمالهم في مسابقات العلوم المحلية على أمل عرضها في المسابقة العالمية.