تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
أدى جموع المصلين بجامع عمر بن الخطاب بإسكان رمادا، التابع لمحافظة أحد المسارحة ، بعد صلاة عصر أمس صلاة الميت على شهيد الواجب وكيل الرقيب محمد حسين علي هزازي أحد منسوبي القوات المسلحة، الذي استشهد خلال تأديته واجب الدفاع عن الدين والوطن في الحد الجنوبي بمنطقة نجران .
وتقدم المقدم عبدالله بن سلطان القحطاني من قوة جازان , المصلين بجامع عمر بن الخطاب بإسكان رمادا , الذي نقل عقب الصلاة تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – لذوي الشهيد .

كما نقل تعازي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان ، لأسرة الشهيد، سائلاً الله تعالى أن يتقبله في الشهداء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبهم عبر أسرة وذوو الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاده في ميدان الشرف، مجددين العهد والولاء للقيادة الرشيدة وبذل كل ما يضمن حفظ أمن الوطن واستقراره.
وقد أدى الصلاة مع القحطاني عدد من ضباط القوات المسلحة من نجران المقدم ناصر منصور العجمي وعدد من مديري الدوائر الحكومية ومشايخ وجموع من أهالي المنطقة.

وتحدث أخو الشهيد الأكبر عيسى وهو أحد المرابطين عن مدى سعادته باستشهاد أخيه محمد في مواقع الشرف، وقال “إننا ووالدتنا وزوجته وإخوانه وأبناءه في قمة السعادة ونحن نزف ابننا الشهيد هذا اليوم ونسأل الله أن يجعله من الشهداء”.

وأضاف أن أخيه الشهيد متزوج وترتيبه الثالث من بين ستة من الذكور وأربع من الإناث وله من الأبناء ستة ثلاثة ذكور وثلاث إناث، وكان باراً بوالدتي محباً للخير محبوباً لدى الجميع.
وقال المقدم ناصر منصور العجمي، والذي حضر من نجران، إن الشهيد عُرف عنه اتباع التعليمات وتنفيذ الأوامر، محباً للخير محافظاً على صلاته مطيعاً لرؤسائه صادقاً في تعامله محباً للخير لزملائه.
