ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
يشهد “موسم العيد” الذي ينطلق هذا العام لأول مرة بهوية موحدة وشاملة في مختلف أرجاء المملكة تحت مظلة “مواسم السعودية”، العديد من المفاجآت والإضافات القَيّمة التي تتفاعل بإيجابية مع الاحتياجات، وتسعى إلى إعادة مشاعر البهجة والسعادة الخاصة بالعيد على مستوى الفرد والأسرة والحي والمجتمع، وذلك بالعمل على تعزيز قيم “اللمة والمحبة” على مستوى الأسرة والأصدقاء، وإضفاء الأجواء المفعمة بالسعادة حول مائدة “فطور العيد”، كما تعزز هذه القيم على مستوى الحي والمجتمع باستحضار العادات الاجتماعية الرائعة في “خيمة العيد”.
وتم الاتفاق مع مجموعة ضخمة من المطاعم والفنادق والمنتجعات في جميع مناطق المملكة، لتقديم العروض المميزة لتناول وجبة “فطور العيد” التي تحمل أهمية وخصوصية ترتبط بالتفاف الأسرة لتبادل التهنئة وقضاء أجمل الأوقات، على أن تمتد ساعات تقديمها من الصباح الباكر وحتى المساء طوال أيام العيد، في بادرة تتفاعل مع ظاهرة ضيق الوقت واختلاف ساعات النوم ولإتاحة فرصة الاحتفاء بالعيد للجميع مع خيارات واسعة ومميزة وفي كل الأوقات.
كما يسعى موسم العيد -وفي تجربة ثرية تبدأ هذا العام في مدينة الرياض- إلى تعزيز أواصر المحبة والعادات الاجتماعية المميزة، وتفاعل الأسر والمجتمع عبر الالتقاء في “خيمة العيد” بجوار مصلى العيد لتبادل التهاني بين أهالي الحي، ويتم فيها توزيع الهدايا للأطفال، وتسهم فيها الأُسر بتقديم أطباق الحلوى والفطور لترسيخ معنى المشاركة والتفاعل، وتوفير مساحة للفرح التي يتم معها استعادة أجمل العادات والتقاليد.
