تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن قائد القوات المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، فرانك ماكنزي، قد يوصي بعودة الوجود الأميركي العسكري المكثف إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط إنه خلص إلى أن نشر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في شمال بحر العرب وغيرها من المعدات ساعد في تقليص التهديدات الإيرانية .
وتحمل حاملة الطائرات الأميركية إبراهام لينكولن مدمرات بحرية، وقوة قتالية، ونحو 70 طائرة. وشكلت محور رد وزارة الدفاع (بنتاغون) على ما قال عنه واشنطن “تهديدات إيرانية بمهاجمة قوات أميركية أو سفن تجارية في منطقة الخليج العربي”.
وعلى متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن التي تحط في مياه دولية، نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن قائد القيادة المركزية قوله: “إن لم تكن الولايات المتحدة قد عززت مؤخرا وجودها العسكري لكان هجوم قد وقع الآن”.
يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة لم يكن هناك تواجد منتظم لحاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط.
وكان الجنرال فرانك ماكنزي طلب، في أوائل مايو، إرسال الحاملة وقاذفات وقوات ونظام دفاعي مضاد إلى المنطقة بعد معرفة التهديدات “المحددة” ضد القوات الأميركية والحليفة ومصالح في العراق وأماكن أخرى.
ونقلت وول ستريت جورنال عن الجنرال ماكنزي، خلال جولة سريعة في المنطقة هذا الأسبوع، أن التعزيز السريع للولايات المتحدة في الوقت الراهن قد عمل على تقليص التهديد الإيراني، لكنه عاد ليقول إن المخاطر التي تشكلها طهران لا تزال حقيقية، وقد يكون الهجوم وشيكا.
وأضاف الجنرال ماكنزي “نحن نعتقد أن ما قمنا به له تأثير جيد للغاية في تقليص التهديدات”.
لكن الجنرال ماكنزي يفكر في توسيع القدرات العسكرية لضمان امتلاك الولايات المتحدة قوة ردع “موثوقة وطويلة الأجل في المنطقة”.