استمرار هطول الأمطار الرعدية على مناطق المملكة حتى هذا الموعد
المنتخب السعودي (B) يفتتح معسكره الإعدادي في جدة
القبض على مقيمين أساءا لطفل وروّجا المواد المخدرة بالرياض
اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية
فوز نوتنغهام فورست وأستون فيلا على توتنهام وويستهام في الدوري الإنجليزي
الكويت: رصد 7 مسيرات معادية داخل المجال الجوي خلال الـ24 ساعة الماضية
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يوضح مهلة استرجاع الحساب المُعلق
إلغاء حفل الفنان راشد الماجد بشكل مفاجئ
السعودية تعزي ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث المروحية
لقطات توثق هطول الأمطار على منطقة تبوك
أصدر مركز الملك فيصل تعليقاً بحثياً بعنوان “الحراك الجزائري في انتظار الحوار”، موضحًا أنه بعد شهرين من استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وسقوط العهدة الخامسة بصيغتَيْها – عهدة خامسة بانتخابات أو بالتمديد للرابعة – جاءت فتوى المجلس الدستوري يوم ٢ يونيو بتأجيل انتخابات الرابع من يوليو.
وتابع أن بذلك يكون الحراك قد حقق ثاني مطالبه، حيث لم يكن من الممكن التشبث بانتخابات لم يترشح لها سوى شخصين فقط، في حين نادى الحراكيون منذ البداية بإلغائها، وساندهم في ذلك أغلب أطياف المعارضة من شخصيات وأحزاب.
واتجه الجميع – باستثناء سلطة الأمر الواقع والمؤسسة العسكرية – نحو انتقال ديمقراطي لا تديره الجهات الرسمية ذاتها التي كانت تحكم سابقًا.
وبحسب التعليق البحثي، تمسكت المؤسسة العسكرية في المقابل ببادئ الأمر بتاريخ الرابع من يوليو لإجراء الانتخابات ،الرئاسية، ثم بدا أنها قبلت بتجاوز هذا التاريخ وطالبت بفتح حوار مع ممثلي الحراك.
وفي غياب تمثيل الحراكيين إلى حد الآن طالب قائد الجيش بضرورة تعيين أطراف ممثلة للحراك وافتتاح مسار حواري في أقرب الآجال.