أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ينكشف الحقد التركي يومًا بعد يوم، عبر تصريحات جوفاء يطلقها رجب طيب أردوغان عن المملكة، ليكون في خندق واحد مع إيران الداعمة للإرهاب، لا يبعدهما سوى الموقع الجغرافي.
وعلق أردوغان على استهداف المعملين التابعين لشركة أرامكو، وقال في تصريحات تنم عن الحقد والغل الدفين داخله تجاه بلاد الحرمين “لنتذكر من بدأ بقصف اليمن أولًا”، وبهذا فهو داعم لميليشيا الحوثي ومن يقف خلفها نظام الملالي .
ويلف الغموض التقارب بين تركيا وإيران؛ فهو دعم مشبوه بين الطرفين ضد المملكة وسط محاولات مستمرة لتشويهها أو استهدافها بالإرهاب .
وأصبحت إيران مقربة من الرئيس التركي ومحببة إلى قلبه، والدليل على ذلك رفض تركيا مؤخرًا تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، في سابقة هي الأولى من نوعها يتم خلالها تصنيف جيش نظامي بأنه منظمة إرهابية، وهو ما يذكر الجميع بموقف تركيا عقب اندلاع المظاهرات العاصفة في إيران منذ قرابة العام والنصف تقريبًا بأنها مجرد شأن إيراني داخلي لا يعني العالم من قريب أو من بعيد.
كما عارض أردوغان فرض العقوبات الدولية على النظام في طهران، واعتبر أن إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية أمرًا لا يدعم الاستقرار في المنطقة، ليصبح ألد أعداء الأمس هم أصدقاء اليوم، والهدف هو استهداف المملكة واستقرارها.
ولا يخجل أردوغان من إعلان كرهه صراحة للمملكة، فأقواله تدينه وأفعاله تفضحه كما صديقته إيران!