سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
أكد الأستاذ الدكتور محمد بن يسلم الشبراق أن الطيور تعتبر مؤشرًا لحالة البيئة والتنوع الأحيائي.
وأضاف خلال محاضرة ألقاها على هامش فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية وبالتزامن مع اليوم العالمي للطيور المهاجرة: أن معظم أنواع الطيور معروف تصنيفها وتعتبر من أكثر المجموعات الحيوانية التي درست التوزيع الجغرافي والسلوك والبيئة.
وتابع: الطيور من أكثر المجموعات الحيوانية انتشارًا، فهي موجودة في كل مكان من المناطق القطبية إلى الصحاري، وهذا الانتشار يمكن أن يدل إلى توزيع مجموعات حيوانية أخرى وأنها تتأثر في التغيرات المناخية
وقال: تعتبر النسور أحد أنواع الطيور التي تقدم خدمة بيئية مجانية للبشر، فهي تتغذى على الحيوانات النافقة والتي يموت الكثير منها جراء الأمراض منها ما هو وبائي كمرض الجمرة الخبيثة.
وأضاف: أشارت دراسة تمت بالمملكة بمحمية محازة الصيد شرق مدينة الطائف والمناطق المحيطة بها أن النسور تقوم بالتخلص من 32 بالمائة من الحيوانات النافقة حول المحمية، بينما الثديات ممثلة فقط بالثعالب والكلاب الضالة فإنها تتخلص من 3 بالمائة فقط، مع العلم أن الدراسة أشارت إلى أن أعداد الماشية في المنطقة تمثل تسعة أضعاف القدرة التحملية للمراعي في المنطقة.
وختم حديثه مبينًا أن الطيور دخلت في حضارة وثقافة بعض الشعوب بعضها يدل على الخير والبعض الآخر يدل على الشر، وهي كانت وما زالت مصدرًا لإلهام الإنسان حول العالم وعبر العصور؛ فقد ألهمت ألوان الريش الفنانين فظهرت في رسوماتهم والأدباء في قصصهم وأشعارهم، كما أن كثيرًا من الدول جعلت من الطيور شعارًا لها.
ويحرص المعرض على إبراز التراث السعودي وألوانه المختلفة والمحافظة على الهوية الوطنية بمشاركة 350 عارضًا وأكثر من 30 قسمًا متخصصًا؛ تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في المحافظة على التراث، وتلبية لشغف الهواة عبر مختلف أركانه وعلى تصوير ونقل واقع الجزيرة العربية وهواية الصيد بالصقور للأجيال والعالم. وتضمن المعرض في يومه الأول عددًا من الفعاليات والمحاضرات ومزادًا للصقور الذي جذب آلاف الزوار بمختلف شرائحهم.