الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
قالت مشرفة إدارة تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس بجامعة الباحة الدكتورة مهدية الثقفي إن نظام الجامعات السعودية الجديد يجعلنا نعيد النظر في أهداف جامعاتنا وربطها بمتطلبات العصر والمجتمع.
وأضافت في تصريحات لـ”المواطن“: “أن هذا النظام هو من صُنع المجتمع، نبع من حاجاته ومتطلباته، وسيحل كثيرًا من مشاكل الفئة المستهدفة وهم الشباب، وسيحل مشكلة البطالة، سيؤهل أيادي مدربة بمهارات تخدم سوق العمل، ويغنينا عن الاعتماد على الأجنبي، سيجعل كل من يعمل بالجامعات تحت مجهر الإنتاج والجودة، لا مجاملة ولا محاباة ولا محسوبية، سيجعل الجامعات تتنافس لصنع اسم لها وخلق مكانتها محليًا وعالميًا، وذلك من خلال البرامج والتخصصات التي تطرحها، البقاء سيكون للأجدر والأجود”.
وأكملت : “التدريب سيصبح ضرورة ومطلبًا لتأهيل العاملين بها، وسيقضي على الحصانة التي صنعها البعض حول ذاته وأنه مؤهل بما يكفي، وينظر للتدريب على أنه هدر لوقته الثمين، سيحول برامج التدريب لبرامج جوهرية، لها بُعد مؤسسي وبُعد واقعي، واستشراف للمستقبل، وخلق مهارات تدريبية تخدم كل تلك الجوانب.
وتابعت : سيعيد رؤوس أموال ضخمة من الخارج، فالاستثمار في التعليم فرصة أمام أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار الداخلي، وذلك سيمنع هجرة رؤوس الأموال، وسيخلق فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع.
وختمت الثقفي بقولها: “إن نظام الجامعات الجديد منسجم مع أهداف الرؤية ومحقق لها، وسيخلق حراكًا وتنافسًا للجامعات نحو العالمية وستتحقق مقولة سمو ولي عهدنا حفظه الله:
(أوربا الجديدة هي الشرق الأوسط خلال الخمس سنوات القادمة)، وسيكون للمملكة السبق باقتناص الفرص للتميز المحلي والعالمي.