كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أجرت سبع نساء من عائلة واحدة، عمليات جراحية؛ كإجراء وقائي من الإصابة بالسرطان، بعد أن علمن أنهن يمتلكن الجين المسبب لسرطان الثدي والرحم والمبيض، وعلى ذلك استأصلن المبيض والرحم وبعضهن استأصلن الثدي.
هذا العام، علمت السيدات أن نتائج هذا الاختبار قد تكون غير صحيحة.
كاتي ماثيس، وأختها، ووالدتها، و3 عمات وبناتهن، استأصلن المبيض وقناة فالوب بعد ظهور نتائج إيجابية لامتلاكهن جين BRCA.
كما قررت ماثيس وشقيقتها إزالة كلا الثديين، مما قلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بأكثر من 70%، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
ومع ذلك، بعد أربع سنوات من الاختبار الأولي، بينت النتائج الحديثة أن الطفرة لم تكن خطيرة كما كان يعتقد من قبل.

في أغسطس 2015، أجرت النساء الاختبار مع شركة Myriad Genetics Inc، وهي أول من طورت وسوقت لاختبار الجين BRCA في عام 1996.
وقالت ماثيس، 34 عامًا، تعاملت مع نتائج اختباري كما لو أنها أقوال مقدسة، لم يكن لدي أي شك في التقرير، لاسيما أن والدتي كانت مصابة بسرطان الثدي، ويُعتقد أن ما بين 5 و 10% من جميع سرطانات الثدي وراثية وتنتقل من جيل إلى جيل.
ويرجع سبب معظم سرطانات الثدي الوراثية إلى حدوث طفرات في جينات BRCA1 و BRCA2.

وقالت سيتشل: شعرت أننا تلقينا ضربة مأساوية عندما علمنا نتائج الاختبارات الأولى، وخشيت أنا وشقيقتي من نقل الطفرة إلى أطفالنا في المستقبل، فأجرينا بجانب استئصال الرحم والمبيض، استئصال الثدي الوقائي المزدوج، وهي عملية جراحية لإزالة كلا الثديين.
هذا الإجراء، هو نفسه الذي أجرته أنجلينا جولي بعد أن علمت أنها تحور طفرة BRCA1، مما يعرضها لخطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الثدي.
في وقت سابق من هذا العام، أثناء إجراء اختبارات المتابعة علمت السيدات أن الطفرات لم تكن بمثل هذه الخطورة التي تطلبت الإجراءات السابقة المصيرية، ويخشين أن تتعرض عشرات الحالات لمثل حالتهن.
