حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
لم تكن الدكتورة شارون هوتشينسون، البالغة من العمر 39 عاما، تدرك أنها ستموت بنفس المرض الذي قضت طيلة سنوات عملها في عمل أبحاث عنه، في محاولة منها لإنقاذ حياة الكثيرون.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن شارون التي تعمل في إحدى الجامعات الأسكتلندية، توفيت من نفس نوع سرطان الجلد الذي قضت حياتها في عمل أبحاث عنه.
لاحظت شارون في شهر يناير من العام الماضي ظهور تغيرات غريبة على جلد رقبتها، ليشخصها الأطباء على أنها مصابة بأحد أنواع مرض سرطان الجلد، وهو الورم الميلاني، لتخضع لعملية جراحية في نفس الشهر، ولكن من سوء حظها أن انتشر المرض في جسدها، ورحلت بالرغم من خضوعها لعلاجين مختلفين للمرض.
وقالت الدكتورة أنتونيا بريتشارد، صديقة الطبيبة الراحلة،: “لقد كانت رزينة للغاية، واجهت مرضها بقوة شديدة”.
وأضافت: “لقد كانت صديقة عظيمة، وباحثة دقيقة، ذهبت للطبيب بعدما شكت في مرضها، وعندما خضعت لعملية جراحية قررت العودة إلى عملها بعد أسبوع واحد من إجراءها، فقد كانت متشوقة للوصول إلى المزيد من الأدوية لعلاج المرض وإنقاص المزيد من الناس”.
وتابعت أن شارون شاركت في إنتاج علاجات لآلاف الأشخاص من مرضى السرطان، كما شاركت في إنتاج علاج لنفس نوع السرطان الذي رحلت بسببه، وبالرغم من مرضها الشديد إلا أنها استمرت في العمل حتى بداية شهر ديسمبر الماضي والذي رحلت خلاله.
ولفتت إلى أنها ستقوم هي وزملائها بإكمال مسيرة شارون، وسيعرفون الجميع بمرضها وأعراضه.