ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
المهر المعقول هو المعضلة التي تبحث عن حل توافقي بين الشباب والفتيات في المملكة، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن هناك مغالاة في المهور، يرى البعض الآخر خاصة الفتيات أن هذا من حقوقهن.
وعبر وسم “كم المهر المعقول؟” تشارك الشباب والفتيات في الرد على هذا السؤال حيث قال بدر بن منيف: “المهر يتم تحديده عن طريق الزوجة.. ويجب عليها أن تضع شيئًا معقولًا في مجتمعها وبيئتها”.
أما ماجد فقال: “المهر على جنب أهم شيء الشخصان يعرفان بعضهما جيدًا ويعرفان صفات بعضهما قبل أن يتزوجا”، واتفقت معه حروة السيل التي قالت: “ما هو مهم المهر بقدر ما يهم من هو الزوج أو الزوجة، البعض منهن حرام تدفع لهم ريالًا”.
بدوره شارك عادل في الوسم بالقول: “من أربعين إلى ستين ألف ريال أكثر من ذلك يكون مُبالغًا فيه وأقل من ذلك ما يصلح”.
عبير الغامدي من جانبها انتقدت تقتير بعض الشباب في موضوع المهر، وفي نفس الوقت يسرفون في أمور لا طائل منها بعد الزواج داعية إلى الاعتدال قبل وبعد الزواج.
وصعد وسم “كم المهر المعقول؟” للترند بعد أيام من تداول صورة عقد زواج مشهورة التواصل نجلاء عبدالعزيز والتي أشارت إلى حصولها على مهر مليون ريال.