مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
المواطن – متابعة
يبدو أن التهديدات التي تحيط بعرش حكم تميم تزداد كل يوم عن الآخر؛ حيث إن الكثيرين من أبناء بلاده استشاطوا غضبًا ضده وضد تركيا، وذلك بعد مقتل الشاعر القطري مشعل آل عكروم.
أثبتت تلك الجريمة أن كرامة المواطن القطري أصبحت في الحضيض، فحكام قطر هم من مكنوا الجنود الأتراك من استباحة أرواح أبناء شعبهم، وقتلوا الشاعر مشعل آل عكروم أثناء مشاركته في دورة صاعقة بالجيش، تلك الدورة التي أشرف عليها ضباط أتراك.
أساء أحد الضباط الأتراك إلى الشاعر القطري قبل أن يمنحه أوامر، ليرفض الشاعر تنفيذها، فما كان من الضابط سوى الاعتداء عليه وقتله، هذا الأمر الذي أثار الكثير من الجدل بين القطريين، حتى إنهم دشنوا وسم “تركيا تقتل شاعر قطري”، هذا الوسم الذي تصدر قائمة الأكثر تداولًا لعدة أيام متواصلة.
أعرب القطريون خلال الوسم عن غضبهم من حكومة بلادهم، ومن غدر الأتراك الذي فاق الحدود، والذي حاولت السلطات في بلادهم التكتم عليه، قبل أن يخرج أحد أقارب الشاعر ليؤكد وفاته يوم 26 من يناير الماضي، وأن النظام الحاكم هو من أجبر العائلة على الصمت وعدم إعلان الخبر طيلة الأيام الماضية.
تفاعل الآلاف مع الوسم ومن بينهم: “فواز بن عبدالله السلمي”، والذي طالب بقطع العلاقات مع تركيا، فقال: “ما المانع من قطع العلاقات نهائيًّا مع تركيا خصوصًا بعد أن أثبتت الأيام كمية الأحقاد والطموحات التخريبية لبلاد العرب والخليج؟!”.
وقال محمد الكواري: “الشعب القطري يُنكل به في قطر، الأتراك يخطفون الدولة من يد عيال موزة، أنقذونا يا أهل الخليج من بطش الأتراك”.
وقال آخر: “حتمًا ستندمون على حضور الأتراك إلى قطر، سود الله وجهكم، ودم القطري لن يذهب سوف تندمون أشد الندم على كل قطرة دم من كل مواطن قطري”.