ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
تدشين حملة “تأكد لصحتك” الرمضانية للتأكيد على ضرورة الفحص الوقائي بجميع المناطق
تم التقاط عدد من الصور الجوية من خلال الأقمار الصناعية في الفضاء توثق كيف تم حفر القبور الجماعية بسرعة لاستيعاب العدد المتزايد لضحايا فيروس كورونا المتفشي في إيران.
ويصل حجم القبور الجماعية في مدينة قم، مركز تفشي الفيروس في إيران، إلى مستوى ضخم حتى أن صورها ظهرت بكل وضوح في الصور الجوية من خلال الأقمار الصناعية.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فإن المقابر الجماعية المخيفة هي لضحايا كورونا بعد أن باتت الجثث تتساقط في الشوارع، وأشارت الأدلة إلى وجود نشاط غير عادي في مقبرة بمدينة قم بعد تفشي الفيروس.
وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أن الناس يؤكدون أن المقابر تُستخدم لدفن مرضى الكورونا.
وتُعد إيران أسوأ بلد تعاني من تفشي كورونا بين مواطنيها بعد الصين وإيطاليا، وهناك شك واسع النطاق في أن النظام يخفي الحجم الحقيقي للأزمة، حيث تقول الأرقام الرسمية إن 429 شخصًا لقوا حتفهم، لكن بوجود هذه المقابر الجماعية الضخمة فيحتمل أن يكون العدد أضخم من ذلك بكثير.
ووثقت شركة ماكسار تكنولوجي الأمريكية، صور الأقمار الصناعية لمقبرة بهشت معصومة، والتي كانت نصف ممتلئة ولم يتم استخدامها منذ أكتوبر 2019، لكن بحلول بداية شهر مارس من هذا العام، باتت ممتلئة عن آخرها بالجثث بينما بدأ العمل في قسم آخر غير مستخدم.
وقال محللو الشركة إن هناك أيضًا لقطات فيديو يبدو أنها تدعم أدلة القمر الصناعي التي تفيد ببناء مقابر جماعية لاحتواء جثث مرضى كورونا، ففي أحد مقاطع الفيديو، يشير المصور إلى قسم موتى كورونا.
ويُذكر أن النظام الإيراني تعرض لانتقادات واسعة لرفضه إغلاق مدينة قم، وانتشر الفيروس منذ ذلك الحين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
