إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
استضافت هيئة تقويم التعليم والتدريب أمس ضمن اللقاءات الدورية التي تقيمها عن بعد، المدير المؤسس للجامعة السعودية الإلكترونية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، الذي تحدث عن “جودة التعليم العالي عن بعد في ظل جائحة كورونا”.
وأوضح الدكتور الموسى خلال اللقاء الافتراضي الذي حضره 390 مشاركًا من داخل المملكة وخارجها، أن ما يحدث حاليًا في وقت الأزمة في كثير من مؤسسات التعليم العالي، إنما هو تدريس طارئ عن بعد، وليس تعليم إلكتروني مكتمل الأركان، مشيرًا إلى أنه من الضروري تقدير الحلول العاجلة التي تقدمت بها المؤسسات التعليمية، ولا ينبغي الحكم على التعليم الإلكتروني وجودته وفاعليته من خلال ما يقدم الآن، فما يقدم يأتي في ظروف غير طبيعية، لاحتواء الأزمة وتخفيف آثارها قدر الإمكان.
وأكد أن التعليم الإلكتروني ليس أمرًا حديثًا، لكن هناك معوقات حدت من تفعيله والاستفادة منه بالصورة المثلى، ومما حد من تفعيل التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي هو عدم وضوح الهدف منه، ومقاومة بعض أعضاء هيئة التدريس، وليس الطلبة، إضافة إلى التخوف المتعلق بأمن المعلومات.
وبين أن من أهم العوامل المساعدة في نجاح التعليم الإلكتروني هو ضرورة وجود نظام لإدارة التعلم (LMS) وبناء المحتوى والتخطيط للعمل وتحديد مخرجات التعلم المراد التركيز عليها وقيادة العمل وحوكمته.
وأضاف الدكتور الموسى أن تأخر بعض مؤسسات التعليم العالي في القرار المتعلق بطرق التقويم يعود إلى غياب خطط الطوارئ وقت الأزمات، وهناك الكثير من الوسائل المساعدة لضبط جودة التقويم عن بعد، ويجب ألا يختصر التقويم في الاختبارات، منوهًا بأنه يجب علينا الاستعداد للتعليم الإلكتروني والتخطيط له والأخذ بآليات ضبط جودته، والاستثمار في الجوانب المرنة مثل (المحتوى ونظم إدارة التعليم) وليس في الجوانب المتعلقة بـ (المباني والتجهيزات).