ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تقوم بإنتاج ما يكفي من الهرمونات لتلبية احتياجات الجسم، مما يؤدي إلى تباطؤ في بعض وظائف الجسم.
ولكن ماذا عن صيام هذه الفئة التي تشكو من خمول أو كسل الغدة الدرقية؟
يقول استشاري السكر والغدد الصماء الدكتور عبدالجليل محمود لـ”المواطن“، إن مرضى كسل أو خمول الغدة الدرقية بإمكانهم الصوم بشرط تناول الدواء وفق التنظيم الجديد لشهر رمضان، وتبني أنماط غذائية صحية ومتوازنة، والاهتمام بشرب السوائل بكثرة خلال الإفطار وتناول الأطعمة الغنية باليود ومنها الأسماك والإكثار من الخضراوات والفواكه والحد من تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، لأنها تساهم في حدوث اضطرابات في نسبة الغدة الدرقية.
وبيّن أن كسل الغدة الدرقية يحدث عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات، ويمكن أن يصيب أي شخص ولكن توجد عوامل تزيد فرصة الإصابة به، ولا توجد وسيلة لمنع الإصابة بكسل الغدة الدرقية لكن يمكن التحكم بها بالأدوية.
وحول عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بخمول الغدة الدرقية تابع قائلًا:
نعم توجد هناك بعض عوامل الخطورة هي:
⁃ الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا.
⁃ الإصابة المسبقة بأحد أمراض الغدة الدرقية.
⁃ وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
⁃ الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل: متلازمة توغرن، والتهاب المفاصل الروماتيدي، والسكري من النوع الأول، وغيرهم.
وأكد أن العلاج يعتمد على الاستخدام اليومي لهرمون مشابه للهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية بشكل طبيعي، ويتم إجراء تحاليل بشكل دوري إلى أن يتم ضبط الجرعة بحسب احتياج المريض والتحكم بخمول الغدة الدرقية، ويجب عدم التوقف عن استخدامه دون إشعار الطبيب المعالج.