إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
تناولت الحلقة الجديدة من برنامج “الراحل” الذي يعرض يوميًا في رمضان على قناة روتانا خليجية، قصة حياة عميد الدبلوماسيين العرب سمو الأمير الراحل سعود الفيصل، الذي توفي في رمضان عام 2015، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية للسياسة السعودية.
وتحدث سمو الأمير تركي الفيصل، عن نشأة أخيه الأمير سعود الفيصل وتعلمه في المدرسة النموذجية التي أنشأها الملك فيصل، وتابع: “عند بلوغ الأمير سعود سن الرابعة عشرة، ذهب إلى تكملة الدراسة في الولايات المتحدة مع شقيقه الأمير محمد الفيصل، وكان الأمير الراحل سعود يحب ممارسة الرياضة وخصوصًا كرة القدم”.
وكشف تركي الفيصل لـ”روتانا خليجية” عن التحديات الدبلوماسية التي عاشها الأمير سعود حينما كان وزيرًا للخارجية، حيث شارك في عدة مجالات وأنشطة خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، وذلك من خلال الأمم المتحدة، لإيجاد وسيلة لوقف إطلاق النار بين البلدين.
وأضاف: “مندوب الأمم المتحدة حينها اتصل بالأمير سعود وأبلغه بأن الجانب الإيراني مستعد لوقف إطلاق النار، وطلب منه أن يتواصل مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لإقناعه أيضًا بوقف إطلاق النار، وبالفعل نجح الأمير الراحل في إقناع صدام حسين بهذا الأمر، حتى أن مندوب الأمم المتحدة ذكر في مذاكرته أن اتصاله بالأمير سعود من الأمور التي سهلت إقناع الجانب العراقي بوقف إطلاق النار في الحرب التي دامت طوال لمدة 8 سنوات”.
ومن جهته، أوضح سمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين سابقًا، خلال لقائه في برنامج “الراحل 4” على روتانا خليجية، أن الأمير سعود الفيصل كان عندما يسمع الإساءة أو رأيًا مخالفًا لم يكن يحزن وإنما يجاوب بكل احترام وهدوء حتى يصبح الطرف الآخر قزمًا أمامه.
وقال آل خليفة: “الأمير سعود كان يُحجّم الطرف الآخر بأخلاقه وبأسلوبه هو دون أن يُغير نبرة صوته، حتى أنه كان يرى الإساءة تأتيني أنا، فيلتفت لي ويقول: اسمح لي أجاوب عنك، ويجيب باحترام واقتدار يدفع المسيئين إلى المجيء للاعتذار لي وله، فالأمير الراحل كان رجلًا مخضرمًا، يعرف ما الذي يُردّ عليه، وما الذي لا يُرد عليه، ويقف موقفًا واضحًا من أي أمر يسيء للمملكة أو دول مجلس التعاون الخليجي”.
أما حسان ياسين وهو رفيق الراحل سعود الفيصل، فذكر عن موقفه من إطلاق الرئيس العراقي صدام حسين صواريخ في اتجاه الرياض، وقال “ياسين” في برنامج “الراحل”: “الأمير سعود أدمعت عينيه عندما سقط صاروخ أطلقه صدام حسين على الرياض وقال: “أليس من العيب أن تضرب دولة عربية دولة عربية أخرى بالصواريخ”.