إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
كشف المستشار في عالم الأحجار الكريمة عمر بن خليف، أنه دخل مجال الأحجار الكريمة الثمينة قبل 13 عامًا، وذلك بعد فقدانه لسبحة يملكها ليجد نفسه بعد ذلك في هذا المجال وأصبح لديه مجموعة من الأحجار والسبح الثمينة، مشيرًا إلى أن الدكتور خالد الزعاق من الأشخاص الداعمين له في هوايته.
وذكر ابن خليف أن لديه عددًا من السبح الطبيعية والصناعية وسبحًا من الأحجار، كما يملك سبحة مصنوعة من ناب حيوان للماموث المنقرض من سنوات كثيرة، والتي تعتبر من أشهر الأنواع لديه وأجملها وأغلاها ثمنًا.
ولفت عمر بن خليف إلى أن جميع السبح التي يمتلكها هي عبارة عن صناعية يدوية كالسبحة المصنوعة من الفيروز النيشابوري، وكذلك سبحة مصنوعة من ناب فرس النهر وأخرى مصنوعة من ظهر السلحفاة.
وبين ابن خليف أنه يملك سبحة للأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية، ووصل مبلغها إلى 110 آلاف ريال ورفض بيعها لأنها لا تقدر بثمن بالنسبة له.
وعن الأحجار الكريمة أشار عمر بن خليف أنه يملك عددًا من الأحجار اقتناها من أرض المملكة كحجر الزبرجد وحجر سموكي كوارتز وحجر الجمشت، إضافة إلى حجر الكربيد الذي يكون قريبًا من المواقع البركانية وعليه ألوان الطيف وحجر البيريت الموجود في المملكة الذي يسمى بالذهب الكاذب لتشابهه مع الذهب.
وبين المستشار في الأحجار عمر بن خليف أن القيمة السوقية للسبح والأحجار الكريمة التي يمتلكها تتراوح من 20 إلى 30 مليون ريال، وأن تقدير هذا المبلغ لا يأتي من تقديره الشخصي إنما عن طريق بيعها في مزادات عالمية.