وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
سعت العديد من المؤسسات لتقديم برامج تدريبية في مختلف التخصصات لتطوير مهارات القوى الوطنية وشغل أوقاتهم بما يعود إليهم بالنفع، وذلك منذ بداية الحجر المنزلي لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد في المملكة.
ومن هذا المنطلق بدأ صندوق الموارد البشرية (هدف) وعبر منصة دروب بتقديم برامج تدريبية إلكترونية مختلفة تمكن المتلقي من تطوير مهاراته في مختلف المجالات مثل اللغة الانجليزية ومهارات استخدام الحاسب الآلي ومهارات التواصل المختلفة، بالإضافة إلى البرامج التدريبية في بعض المجالات المتخصصة كالمحاسبة وتحليل البيانات والتسويق والسكرتارية والتصوير الفوتوغرافي ومندوب التأمين وغيرها من البرامج التدريبية المختلفة، حيث تخدم المنصة مليون و800 ألف مستفيد في جميع مناطق المملكة وبما يزيد عن ١٠ مليون ساعة تدريبية.
كما أطلق معهد الإدارة العامة منصة إثرائي، وهي إحدى مبادرات البرنامج الوطني للتدريب عن بعد وكانت للموظفين والموظفات لرفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم ثم بعد ذلك أتيحت للعامة.
ولم تكن الجامعات بعيدة عن الساحة فقد قدمت جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة أم القرى وجامعة الملك خالد وغيرهم الكثير العديد من الدورات، والتي كان نصيب الأسد منها هي لكيفية إدارة أزمة كورونا.
وأشاد أكاديميون بتلك الخطوات التي نفذتها الجهات الحكومية والجامعات، حيث أكد الدكتور وافي عبدالله أن الدورات التدريبية شيء أساس في السير الذاتية، وأنه يجب على كل طالب جامعي أو خريج أو طالب دراسات عليا واستغلال فترة الحظر بحضور الدورات التدريبية فربما لن يجد لاحقًا وقتًا متسعًا كهذه الأسابيع.
أما الدكتورة زكية العتيبي، أستاذة النقد والبلاغة، فقالت: إنه يعاب على كل جهة عند طرحها للدورات اختيارها لأيام وساعات مماثلة كغيرها ظنًّا منها أنها في منافسة رغم أن الخاسر الأكبر هو المتلقي الذي يدخل في حالة من التضارب، وهذا ما حدث معها على مدى أسبوعين متتاليين.