“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
لم يتخيل عبدالرحمن الشهري، المهندس المتخصص بالتقنية، أن يحدث كل شيء بسرعة، حيث كانت البداية غير متوقعة بدخول زميل له إلى مكتبه ثم صلى بجانبه وسعل إلا أن النهاية لم تكن سعيدة بعد أن تسبب زميله في إصابته بفيروس كورونا بعد أن نقل إليه العدوى.
وعلى الرغم من أن الشهري كان دائماً ما يحرص على ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي إلا أن هذه الغلطة كلفته الكثير وأدخلته في دوامة الجائحة التي تأكل الأخضر واليابس وتنتظر خطأً واحداً لاقتناص ضحاياها.
وسرد المهتم بالتقنية ما حدث له وهو ينشر رسالة تأكد إصابته بفيروس كورونا عبر حسابه بموقع تويتر، وقال إن البداية كانت الأسبوع الماضي حين كان يصلي في مكتبه وتفاجئ بدخول زميله يصلي بجانبه بدون مسافة وبمجرد أن وقف “سعل”!
تحدث الشهري عن مشاعره في تلك اللحظة ووصفها بأنه من حينها لم يعرف طعم النوم ولم يأكل بل وأصابه الصداع، ثم أجرى مسحة للاطمئنان على نفسه ولكنها كانت إيجابية بحسب رسالة وزارة الصحة الموجهة إليه.
وقالت الصحة في رسالتها إلى الشهري إن الفريق الطبي سيتواصل معه ولكن عليه ارتداء الكمامة وعزل نفسه عن أفراد أسرته، كما يمكنه متابعة حالته الصحية عبر تحميل تطبيق تطمن.
يقول الشهري إنه أجرى المسحة في مجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران بعد أن تأكد من إصابة زميله ثم ذهب إلى المستشفى ويتلقى العلاج حالياً، مشدداً على أنه يسرد ما حدث معه ليوجهه إلى من يستهونون بالجائحة.
الشهري الآن حالته في تحسن بحسب تعليقاته على تويتر، ولكنه سيحتاج إلى إجازة عدة أيام في المستشفى، متمنياً أن يزول هذا العارض، لكنه يحذر في الوقت نفسه من الاستهانة بتلك المواقف غير المسؤولة التي قد يفعلها البعض بحسن نية ولكنها توقع أزمات للآخرين.