ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خارطة توضيحية للأمراض المُعدية التي تسببها الفيروسات تضمنت (اسم الفيروس + مكان الإصابة) وذلك باللغة الإنجليزية.
وتعليقًا على ذلك قال استشاري الباطنة الدكتور هتان علي لـ”المواطن“، إن كل ما جاء في الخارطة الطبية صحيح علميًا وهي خارطة تبين الفيروسات، وأماكن الإصابة، وقد تفيد طلبة الطب أكثر، وقد سبق ذلك إعداد خرائط توضيحية لأنواع البكتيريا وأماكن إصابتها، ولكن كتوعية مجتمعية، فإنها تفيد أفراد المجتمع في معرفة مثلًا الفيروسات التي تنتقل عبر الجلد وتسبب أمراضًا خطيرة أو الفيروسات التي تنتقل عبر الجنس أو الدم وغير ذلك.
وتابع قائلًا: إن الفيروسات الممرضة عديدة، وتمتلك خاصية التحور الجيني، وتأتي بسلالات مختلفة، وهي فيروسات تمتلك خاصيتين قويتين وهما سرعة الانتشار وسرعة انتقال العدوى، ومع التطور والتمدن أصبحت هذه الفيروسات شرسة في تعاملها مع البشر، وخير ما يؤكد فيروس “كورونا المستجد” الذي جاء هذه المرة بقوة مضاعفة ١٠٠ مرة عكس السلالات السابقة، فمثلًا فيروس كورونا القديم المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) جاء في بداياته بقوة، ولكن تمت السيطرة عليه، ولم يمتز بخاصية الانتشار كما يحدث الآن مع كوفيد ١٩، وبدأ تدريجيًا ومع الجهود والتدابير الاحترازية التي بذلت في ذلك الوقت ضعف وتلاشى، ولكنه مازال موجودًا ومستوطنًا بشكل ضعيف ووجد طريقة في بعض الإبل الحاملة لهذا الفيروس في جهازها التنفسي.
وخلص الدكتور علي إلى القول: “إن التطعيمات واللقاحات هي الوحيدة القادرة على صد هذه الفيروسات بأمر الله؛ إذ إنه لولا اللقاحات لكانت حياة البشر تواجه كوارث عديدة كما هو الحال الآن مع كوفيد ١٩”.