ضبط 7,496 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى الهيئة السعودية للسياحة
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة بشركة طيران أديل
المركز الإعلامي لنهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة يوفر بيئة عمل متكاملة للصحفيين والمصورين
تعليق الدراسة الحضورية في كافة كليات جامعة حفر الباطن
السعودية للطاقة: رياح شديدة تتسبب بسقوط أعمدة كهربائية في رياض الخبراء دون إصابات
استدعاء 6,341 كوبًا زجاجيًا بسبب مخاطر صحية
اقتران الثريا بالقمر يعلن دخول أقران الثالث ودلالة اقتراب انتهاء الربيع لدى أهل البادية
تشارك المملكة ممثلة في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة المجتمع الدولي اليوم الاثنين في اليوم العالمي للمحيطات، إذ تم اقتراح مناسبة اليوم العالمي للمحيطات عام 1992 في قمة الأرض في مدينة “ريو دي جانيرو” لزيادة الوعي بشأن الدور المهم للمحيطات في حياتنا، ولفت أنظار العالم إلى المشاكل التي تعاني منها المحيطات.
وفي هذا الإطار يقول الخبير البيئي المعروف الدكتور عبدالرحمن كماس لـ”المواطن“، هذا العام يتزامن يوم المحيطات مع انتشار كورونا، وهو ما ترك الأثر السلبي على البشر، وفي الاتجاه الآخر عزز الجوانب الإيجابية في البيئة والمحيطات، إذ كشف العديد من التقارير البيئية تحسن ملموس في المحيطات بزيادة الثروة السمكية، وعودة الأسماك النادرة التي كانت مهددة بالانقراض، وهذا مؤشر إيجابي يجب المحافظة عليه.
وتابع قائلًا، بشكل عام فإن المحيطات تأثرت تأثرًا سلبيًا كبيرًا بنشاطات الإنسان مثل: سوء الاستغلال، والصيد الفوضوي والمحرم قانونًا، والصيد المدمر، فضلًا عن الممارسات غير المستدامة للزراعة المائية، وتلويث البحار، وتدمير الحياة البحرية، والتغير المناخي، وزيادة حموضة المحيطات.
واختتم الدكتور كماس تصريحه موضحًا، المحيطات تحتوي على أكثر من 200 ألف نوع محدد من الأحياء البحرية، ولكن الأعداد الفعلية قد تكون بالملايين، وبالتالي هي أكبر مصدر في العالم للبروتين، بحيث يعتمد حوالي 3 مليارات شخص عليها كمصدر رئيسي للبروتين بالنسبة لهم، ويعمل في مصائد الأسماك البحرية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أكثر من 200 مليون شخص.
