البديوي: استمرار النظام الإيراني باستهداف البحرين والكويت دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار بمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تطلق برنامج الدعم البحثي
“المنافذ الجمركية” تسجل 686 حالة ضبط خلال أسبوع
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك السويد بذكرى اليوم الوطني
العُلا تهيئ عددًا من المواقع لمتابعة مباريات كأس العالم 2026
السعودية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة البحرين والكويت
بمتابعة أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تواصل توديع ضيوف الرحمن
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يواصل لمرحلة مغادرة الحجاج وسط منظومة من الخدمات
جامعة نجران تطلق خطة تشجير لزراعة 170 ألف شجرة خلال عام 2026
تشارك المملكة ممثلة في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة المجتمع الدولي اليوم الاثنين في اليوم العالمي للمحيطات، إذ تم اقتراح مناسبة اليوم العالمي للمحيطات عام 1992 في قمة الأرض في مدينة “ريو دي جانيرو” لزيادة الوعي بشأن الدور المهم للمحيطات في حياتنا، ولفت أنظار العالم إلى المشاكل التي تعاني منها المحيطات.
وفي هذا الإطار يقول الخبير البيئي المعروف الدكتور عبدالرحمن كماس لـ”المواطن“، هذا العام يتزامن يوم المحيطات مع انتشار كورونا، وهو ما ترك الأثر السلبي على البشر، وفي الاتجاه الآخر عزز الجوانب الإيجابية في البيئة والمحيطات، إذ كشف العديد من التقارير البيئية تحسن ملموس في المحيطات بزيادة الثروة السمكية، وعودة الأسماك النادرة التي كانت مهددة بالانقراض، وهذا مؤشر إيجابي يجب المحافظة عليه.
وتابع قائلًا، بشكل عام فإن المحيطات تأثرت تأثرًا سلبيًا كبيرًا بنشاطات الإنسان مثل: سوء الاستغلال، والصيد الفوضوي والمحرم قانونًا، والصيد المدمر، فضلًا عن الممارسات غير المستدامة للزراعة المائية، وتلويث البحار، وتدمير الحياة البحرية، والتغير المناخي، وزيادة حموضة المحيطات.
واختتم الدكتور كماس تصريحه موضحًا، المحيطات تحتوي على أكثر من 200 ألف نوع محدد من الأحياء البحرية، ولكن الأعداد الفعلية قد تكون بالملايين، وبالتالي هي أكبر مصدر في العالم للبروتين، بحيث يعتمد حوالي 3 مليارات شخص عليها كمصدر رئيسي للبروتين بالنسبة لهم، ويعمل في مصائد الأسماك البحرية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أكثر من 200 مليون شخص.
